النجم الأميركي جورج كلوني.. اتسعت اهتماماته السياسية إلى درجة كبيرة مع وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى البيت الأبيض الذي يعد الآن من أقرب أصدقائه في هوليوود. وكان قد قابله في مكتبه البيضاوي ، وبحث معه آخر التطورات في إقليم دارفور وسبل إحلال السلام في الإقليم.
يقول كلوني الذي يصنف كنجم شباك أول في حديث لشبكة سي ان ان الأميركية عن دارفور، إن الأمر لا يرتبط بالحاجة لدولارات أو قوات أميركية، بل تقديم أفضل ما بوسعنا القيام به بالطرق الدبلوماسية النشطة. وأكد على أن الرئيس أوباما على إطلاع تام بالأوضاع في دارفور.
وطرح خلال اللقاء الذي عُقد في البيت الأبيض واستغرق 15 دقيقة، العديد من المحاور لإنهاء الأزمة القائمة منذ ستة أعوام، وقال: «أنه أوضح للرئيس الأميركي وجود فرصة لجلب السلام إلى الإقليم، بالتعاون مع المجتمع الدولي، داعياً إياه إلى انتهازها». وأشار إلى جهوده والرئيس الأميركي، عندما كان الأخير عضوا في مجلس الشيوخ قبل ثلاثة أعوام في العمل لإحلال السلام في الإقليم الغربي.
ومن بين أبرز التوصيات التي طرحها النجم السينمائي تعيين مبعوث لإحلال السلام في الإقليم، وتنحصر مهامه في إيجاد السلام بالمنطقة. كلوني استغل شهرته في الحديث عن قضايا عالمية ساخنة. وزار دارفور وروى معاناة اللاجئين من وحي مشاهداته برفقة مجموعة من الصحافيين الأميركيين. كلوني تم تعيينه كرسولٍ للسلام لدى الأمم المتحدة من قبل الأمين العام بان كي- مون في يناير2008 .