ميشيل أوباما سيدة أميركا الأولى، جذبت الأنظار كزوجة مثالية داخل البيت الأبيض، خاصة أنها باتت تشرف على طباخي الرئاسة وبالتحديد خلال المناسبات الكبرى. قبل حفل العشاء الرسمي الذي ينظم سنويا ويدعى إليه حكام الولايات الأميركية، كانت ميشيل المشرفة على إعداد الطعام رغم وجود رئيسة طباخي البيت الأبيض الفلبينية الأصل كريستيتا كامرفورد التي ظهرت في العديد من الصور وهي تعرض على السيدة الأولى أحد الأطباق التي تقدم خلال حفل العشاء. وناقشت ميشيل قائمة الأطباق التي تقدم خلال الحفل مع كامرفورد والطباخ المتخصص في الحلويات ويليام يوسس.
يرى البعض أن الظهور العلني لميشيل أوباما منذ تولي زوجها الرئاسة يعطيها صفة «الأم الأولى» إذ أنها زارت فصلا دراسيا وقرأت قصة للأطفال، كما أنها تحدد أنشطة حفلات تنظمها لبنتيها فضلا عن أنها تنتظرهما كل مساء لدى عودتهما من المدرسة، غير أن آخرين يرون أن دورها سيوسع لتصبح ناشطة في قضايا وسياسات مهمة وأن الحذر يساورها في الوقت الراهن.
وتقول المحررة لورين مونسون في موقع أميركا دوت غوف،أنه حين أصبحت ميشيل أوباما السيدة الأولى، وهي تنضم إلى قرينها باراك أوباما في شراكة يرجح على نطاق واسع أن تبدل الوجه العام الذي تطّل به أميركا على العالم. وفي تلك العملية ستضطلع ميشيل بدور جديد يعرض في ثناياه فرصا جمّة وتحديات مثيرة. ورغم أن منصب السيدة الأولى منصب غير منتخب وغير مدفوع الأجر.
فإن لدى زوجة الرئيس الأميركي العديد من المهمات الرسمية، بعضها عملي والبعض الآخر رمزي او متصل بالرسميات. وبصفتها السيدة الأولى للبلاد ستمثل ميشيل أوباما بلادها حينما تتوجه إلى الخارج وستكون مضيفة في المآدب الرسمية في البيت الأبيض وغيرها من نشاطات رسمية أخرى. إضافة إلى ذلك يرجح أن تواصل أوباما الإلتقاء بمواطنين من جميع أنحاء البلاد كما كانت تفعل بدرجة كبيرة خلال الحملة الإنتخابية الرئاسية في العام الماضي.
وغالبا ما تخصص السيدات الأميركيات السابقات المعاصرات جزءا من وقتهن لأجندة الخدمة العامة التي يخترنها بأنفسهن. وقد أشارت ميشيل أوباما أصلا إلى أنها ستعير اهتمامها بشكل خاص لخير أسر العسكريين الأميركيين، كما ان جهودها الخاصة بهذه الأسر ستضمن على وجه اليقين ان أوباما ستولي اهتماما بالغا باحتياجات تلك الاسر.