الشاعرة الشابة فاطيما بوتو ابنة شقيق رئيسة الحكومة الباكستانية الراحلة بنازير بوتو التي اغتيلت في ديسمبر 2007، هي بطلة اشاعة الحب الذي جمعها بنجم هوليوود الأول جورج كلوني الذي يكبرها بعشرين عاما. مجلة ناشيونال انكوايرر الأميركية زعمت أن كلوني البالغ من العمر 47 عاما وفاطيما بوتو، التقيا في مؤتمر دولي العام الماضي.
وقيل انه اتصل بها هاتفيا ورتب معها لقاء، قائلا لها انه يريد أن يجلس معها إذا كانت تمتلك الوقت الكافي للجلوس والحديث معه، طبقا لما نشرته المجلة الأميركية نقلا عن صديق جورج كلوني. ويقال انه بعد أن قابلها وبدأت بينهما قصة حب، دعاها لأن تذهب إلى هوليوود. وقيل انه سوف ينهي جميع علاقاته العاطفية من أجل فاطيما، هذا إن وافقت على تطوير العلاقات معه.
المعروف أن فاطيما كانت قد اتهمت عمتها رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو بتعريض أنصارها للخطر لحساب ما قالت إنه الإصرار على الاستعراض المسرحي الذي افتعلته عمتها لدى عودتها، وأن بنازير يوم اغتيالها استقلت سيارة مصفحة لعلمها بأن هناك محاولة لاغتيالها إلا أنها لم تلتفت إلى مصلحة الآلاف الذين تجمعوا لاستقبالها. أما كلوني، فهو من أغلى نجوم هوليوود.
والى جانب حصوله من قبل على جائزة الأوسكار، فقد حصل على لقب الرجل الأكثر جاذبية بين الرجال مرتين طبقا لمجلة «بيبول». وحصل على أوسكار أفضل ممثل مساعد في فيلم «سيريانا». ومنذ الانتخابات الأميركية 2004 وهو يشارك في العمل السياسي، وقام بزيارة دارفور عام 2006.