سيدة أميركا الأولى ميشيل أوباما. لايراها الإعلام الأميركي وحده كصورة مكررة من الراحلة جاكلين كيندي زوجة الرئيس الأميركي جون كيندي، بل صارت بيوت الأزياء تنظر إليها على أنها تعيد تاريخ البيت الأبيض في الستينات. وكان خبير الموضة والجمال أندريه ليون أول من لفت انتباهه وجود قواسم مشتركة بين جاكلين وميشيل، ورأى أن ما يجمعهما أكثر مما بدا من تقارب في الأزياء بين زوجة أوباما وباربرا زوجة بوش الأب.
ميشيل صارت رمزا للأناقة في أبسط صورها وينظر منذ فترة طويلة لها بإعجاب لأناقتها. من هنا لم تتردد مجلة فوج من أن تنشر صورتها على الغلاف في عددها لشهر مارس المقبل، مما جعل قرينة الرئيس باراك أوباما السيدة الأولى للموضة أيضا في الولايات المتحدة بشكل رسمي. وقالت المجلة الأميركية المهتمة بالموضة إنها أرسلت مصورة المشاهير آني ليبوفيتز لتصوير السيدة الأولى في فندق هاي أدامز حيث أقامت أسرة أوباما قبل التنصيب. وتظهر صورة الغلاف أوباما تستند إلى أريكة وترتدي فستانا أحمر اللون من تصميم المصمم الشاب من أصل تايواني جاسون وو ، الذي صمم لها الفستان الذي ارتدته خلال حفلات التنصيب.
تظهر أوباما في ثماني صفحات بملابس من دولابها الخاص. والتقطت ليبوفيتز مصورة المشاهير هذه الصورة، وصورتين اخريين نشرتا في الصفحات الداخلية، في جناح فندق هاي-آدامز في واشنطن حيث أقامت أسرة الرئيس مؤقتا في يناير، قبل التنصيب. ونشرت فوغ صور جميع السيدات الأول الأميركيات منذ لو هوفر، إلا أن هيلاري كلينتون كانت الوحيدة التي نشرت صورتها على غلاف المجلة.