أجرت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية تحديثا على موقعها الإلكتروني الرسمي على الإنترنت ليصبح أكثر مسايرة لروح العصر. وأصبح متاحا لمتصفحي الإنترنت المهتمين بالاطلاع على معلومات خاصة بأفراد العائلة المالكة حاليا والتعرف على معلومات جديدة تتعلق حتى بالكلاب التي تفضل الملكة اصطحابها. وكانت الملكة أطلقت موقعها منذ 12 عاما وتم الدخول عليه في العام الأول أكثر من 100 مليون مرة.