من المقرر أن تحتضن مدرسة الميكانيك التابعة للبحرية الارجنتينية رمز القمع خلال فترة الدكتاتورية أول مركز عالمي للنهوض بحقوق الإنسان. وأكدت الرئيسة الارجنتينية خلال حفل أقيم للمناسبة إن تدشين مركز حقوق الإنسان يمثل نشيد النصر لضحايا الدكتاتورية. وكانت المدرسة مركز احتجاز للمجموعة الحاكمة وشهدت تعذيب ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف شخص قبل إعدامهم.