الاندونيسية الحسناء مايا سويتورو.. الأخت غير الشقيقة للرئيس الأميركي باراك أوباما من أمه،أصبحت من أشهر نساء أندونيسيا بسبب هذه القرابة التي تثير اهتمام الاندونيسيين الآن. وهي تصغر أوباما بتسع سنوات وتعمل مدرسة لمادة التاريخ بحكم أنها خريجة علوم تربوية. مايا مازالت تعتبر أوباما ولي أمرها فقد تولى رعايتها أسريا وثقافيا.
كانت والدته آن دونهام قد تزوجت عام 1967 من الأندونيسي لولو سويتورو، وعاشت معه في إندونيسيا، وأنجبت «مايا»، ومكث أوباما أربعة أعوام في اندونيسيا. هذه السنوات التي قضاها أوباما في أندونيسيا، بدأت وسنه ست سنوات حتى العاشرة. وزملاء دراسته الابتدائية في أندونيسيا يقولون عنه أنه كان يحب رسم شخصيات الرسوم المتحركة. وكانت الأم عادت مرة أخرى إلى هاواي للدراسة عام 1974، ثم عادت مرة أخرى إلى إندونيسيا عام 1977، وظل باراك في هاواي تحت رعاية جديه من أمه.
وطيلة إقامة والدة أوباما في إندونيسيا سعت لإيجاد دعم لتمويل المشاريع الصغيرة، وعملت موظفة برامج متخصصة في شؤون المرأة لمؤسسة فورد وهي منظمة غير ربحية. ورغم أن زواجها الثاني فشل فإنها استمرت في العمل الاجتماعي في إندونيسيا حتى عودتها إلى هاواي. وكانت قد توفيت جراء إصابتها بالسرطان عام 1995، مخلفة وراءها ألف صفحة من بحث علمي. وكتب أوباما في مقدمة البحث قائلا عن والدته «إن أفضل ما في شخصيتي يعود إليها وأنا مدين لها بذلك». ولدى الرئيس الأميركي أوباما ست أخوات غير شقيقات من والده، أكبرهن أوما المفضلة لديه، والتي تربت في كينيا.