تعيش ليتوانيا المطلة على بحر البلطيق حالة من التوتر والغضب الشعبي بسبب تخفيضات حكومية في الإنفاق الاجتماعي لموازنة تباطؤ اقتصادي. وقال رئيس الوزراء اندريوس كوبيليوس الذي تقلد المنصب الشهر الماضي فقط بعد انتخابه ان العنف لن يوقف خطة تقشف بدأ العمل بها بعد تراجع في الإنتاج والإيرادات. وتمثل أعمال العنف بعضا من أسوأ الاشتباكات منذ استقلت ليتوانيا عن الاتحاد السوفييتي السابق عام 1991.