الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الذي أوشك على الرحيل عن البيت الأبيض، هو أكثر الرؤساء الذين تسببوا في الاساءة الى علم الولايات المتحدة. فعلى مدار عهده الذي استمر ثمانية أعوام، تعرض العلم الأميركي للحرق أو التمزيق أو الدهس باقدام منتقدي سياساته الخارجية خارج الحدود.
والمعروف أن كثيرين من فئات الشعب الأميركي ترى أن الرئيس بوش ربما يكون الرئيس الاميركي الوحيد الذي تعرض للاهانة خارج الولايات المتحدة، مشيرين بذلك الى حادث «الضرب بالحذاء» الي تعرض له في العراق. المثير أن والده قال الرئيس السابق جورج بوش الاب ، أعلن أنه يود أن يرى ابنه الثاني جيب بوش رئيسا للولايات المتحدة يوما ما. وقال ان ابنه الثاني وهو حاكم سابق لولاية فلوريدا يتمتع بكل المؤهلات التي تلزم لرئاسة البيت الابيض. وقال جيب بوش البالغ من العمر 55 عاما انه يفكر في ترشيح نفسه لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا عام 2010.
وبوش الاب وابنه جورج بوش هما ثاني أب وابن يتوليان الرئاسة في تاريخ الولايات المتحدة حيث كان جون أدامز ثاني رئيس ثم أصبح ابنه جون كوينسي أدامز سادس رئيس. ويترك جورج بوش الابن الرئاسة يوم 20 من الشهر الحالي بمعدلات تأييد أقل من 30 في المئة في كثير من الاستطلاعات. وهذه المعدلات من بين أقل معدلات تأييد أي رئيس في التاريخ.