الصين تخوض حملة صارمة على مواقع انترنت كبرى، اتهمها مسؤولون بأنها تهدد الاخلاقيات بنشر الاباحية والسوقية وحددت أسماء مواقع بعينها وصفت بأنها تنتهك الاخلاقيات العامة وتضر بالصحة البدنية والعقلية للشبان والفتيان، وخاصة جوجل وبايدو. وتتبنى الحملة وزارة الامن العام وست وكالات حكومية.

ويأتي محرك البحث بايدو على رأس مواقع البحث ومواقع الاعلانات بالصين حيث يجتذب ثلثي المستخدمين. ويأتي جوجل في المرتبة الثانية بفارق كبير. ورفض كوي جين مسؤول العلاقات العامة لجوجل في الصين وسون ياو ممثل العلاقات العامة لبايدو التعليق على الموقف الصيني الرسمي .

وتتزامن الحملة ـ حسب وكالة رويترز - مع جهود الحزب الشيوعي الصيني لتضييق الخناق على المعارضة وتنظيم مظاهرات مع تباطؤ الاقتصاد ودخول الصين عاما من الذكريات السنوية الحساسة لاسيما الذكرى العشرين للحملة على المظاهرات المطالبة بالديمقراطية وأحداث ميدان تيانانمين في عام 1989. وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية ان الحكومة الصينية تزود أجهزة الرقابة ببرامج أكثر تطورا لرصد المحتويات المحظورة على الانترنت.