ذكرت شبكة سي ان ان الاميركية أن أحد الصبية الباكستانيين، عبر عن شعوره بالخداع بعد أن استدرجته مجموعة مسلحة في منطقة قبلية في باكستان ونقلته إلى أفغانستان لتلقي التدريب لتنفيذ عمليات انتحارية قبل أن يتم القبض عليه خلال تدريبه واحتجازه في مركز للتأهيل في كابول.
كان الصبي ويدعى شكرالله -14 عاما- قد أدين بالإرهاب والشروع بتنفيذ عملية انتحارية، بعد أن أقنعه رجال في مدرسة كان يرتادها في باكستان أن واجبه كمسلم أن يقوم بهذه العمليات ضد البريطانيين والأميركيين لأنهم بحسب قولهم يقتلون المسلمين. وقال شكر الله إن والده قرر أن يرسله إلى المدرسة لتعلم القرآن الكريم، ولكنه كان يجهل أن من يدير المدرسة، يستدرجون التلاميذ لضمهم إلى صفوف المقاتلين في أفغانستان.
وكان الطلاب يعتمدون بشكل أساسي على المعلمين المتطرفين في المدرسة. الشرطة ألقت القبض على شكرالله في مقاطعة خوست الأفغانية خلال تلقيه التدريب على قيادة سيارة، إلا أنه لم يكن يملك أي معلومات بشأن العملية الانتحارية التي كان من المفروض قيامه بها. ويواجه شكرالله خمس سنوات من الاحتجاز يقضي جزءا منها حاليا في مركز للتأهيل في كابول، إلا أنه من المتوقع نقله إلى سجن للبالغين بعد سنتين. وعبر عن استيائه من شيوخ مدرسته السابقة، حيث يشعر بالأسى تجاه عائلته التي لا تعلم عنه شيئا.
ونقلت سي ان ان عنه قوله انه حاول إرسال رسالة لأمه وأبيه، ولكنه غير متأكد أنها وصلت. ويقول «أشعر بالاشتياق لأمي وأبي وأتمنى الرجوع إليهما.. هم لا يعلمون شيئا عني». وأضاف شكرالله «لم أكن أريد الذهاب إلى أفغانستان، لقد أجبروني على الرحيل، إنهم خدعوني».