أكد نائب رئيس اللجنة الإعلامية للقمة الاقتصادية وكيل وزارة الاعلام الشيخ فيصل المالك الصباح ان الحكومة الكويتية استعدت للاستقبال القمة الاقتصادية فى الكويت، مضيفا: اننا منذ سنتين نعد لهذا المؤتمر وخاصة أنها تأتي فى ظروف صعبة يمر بها العالم العربي والدولي وخاصة بعد الازمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم وأصبحت الكثير من المؤسسات المالية مهددة بالإفلاس كما في الولايات المتحدة. وأشار الى أن القمة لديها جدول اعمال محدد في ظل تقدم ثماني دول عربية بمشاريع اقتصادية وهي الاردن ومصر والسعودية وتونس والاردن الجزائر والسودان والكويت الدولة المضيفة للقمة.
الا ان الوكيل الشيخ فيصل المالك الصباح قال: ولكن فى ضوء الأحداث التي تجري فى الوطن العربي وخاصة فى غزة من التنكيل بالشعب العربي هناك واستباحة الدم الفلسطيني فان القادة العرب في القمة ربما يغيرون في جدول الأعمال اذا وجدوا ان يضيفوا بندا جديدا وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة العربية.
وقال ان مشاركة القطاع الخاص فى المشاريع الاقتصادية أمر مهم وخاصة ان الحكومات ترى ان الخصخصة هي الوسيلة لتحرير الاقتصاد من البيروقراطية الحكومية. وقال الشيخ فيصل المالك الصباح اننا وجهنا الدعوات إلى الوسائل الإعلامية لتغطية القمة الاقتصادية في الكويت، حيث سهلنا لهم كافة الإجراءات من اجل نجاح مهمتهم وأقمنا مركزا إعلاميا يحتوي على كافة ما يحتاجه الصحافيون والقنوات الفضائية مؤكدا حرص الكويت على إنجاح القمة التي ستنطلق في الكويت.
وقد أعرب العديد من النواب في البرلمان الكويتي عن تفاؤلهم بأن تحقق القمة الاقتصادية فى الكويت نوعا من التفاهم العربي العربي فى ظل الفشل في التصدي للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة. وقال النائب صالح عاشور اننا نأمل من القمة الاقتصادية ان تحقق بعض طموحات وامال الشعب العربي الذي شعر بالإحباط نتيجة الصمت العربي تجاه الاحداث فى غزة.
حيث يقتل الأطفال ونحن جالسون ننظر إليهم من خلال الفضائيات في موقف يدل على مدى هشاشة الموقف التضامني العربي لذلك أتمنى ان تكون القمة من أجل نصرة الشعب العربي ووضع آلية لإعادة اعمار غزة المنكوبة وأرى أن يكون هناك بند رئيسي على جدول القمة وهو اعمار غزة واعتقد ان هذة القمة تأتي فى ظروف يمكن بعدها معرفة مدى الالتزام العربي بنصرة الشعب الفلسطيني المنكوب.
غير أن رجل الأعمال الكويتي نائب الرئيس لمجلس ادارة شركة الملا للاستثمار عبد الله نجيب الملا فقد أشار إلى أن القمم العربية لم تحقق الكثير وخاصة أننا نرى ان تطلعات القادة العرب لن تترجم على ارض الواقع فبمجرد انتهاء القمة الاقتصادية او اي قمة عربية فان قراراتها تحفظ في الأدراج الى ان يكسوها الغبار مضيفا ان الخلافات العربية العربية تبرز دائما في القمم العربية السياسية او الاقتصادية الاجتماعية بدءا من أي اجتماع على مستوى مديري ادارة في الوطن العربي وحتى قمة القادة.
وأضاف ان الروتين الحكومي والعقلية الحكومية التي تريد ان تتحكم فى كل الأمر أدت الى ابتعاد الشركات الخاصة من المشاركة لان بعض الحكومات مازالت غير مقتنعة بان الخصخصة سمة المرحلة المقبلة. وقال عبدالله الملا إن الوضع الاقتصادي والانهيار في البورصات العالمية والهبوط الحاد فى أسعار النفط لاشك سوف يخيم على الأجواء القمة الاقتصادية.
لكن وحسب رأي الملا ماذا تملك الحكومات العربية من مقومات من اجل التصدي او علاج الأزمة العالمية في الاسواق التي تهدد الجميع وخاصة الدول العربية وخاصة الخليجية التي تعتمد على النفط كمصدر لدخلها. وقال لست من المتشائمين ولكنني واقعي لانني وجدت ان القمة العربية تخرج بتصريحات رنانة ولكن عندما تأتي الى التنفيذ نجد الصعوبات ورغم ئلك أتمنى للقمة الاقتصادية في الكويت النجاح وان يخرجوا لنا بتصور للخروج من الازمة وحل مشكلة العمالة في الوطن العربي وتسهيل انتقال رؤوس الاموال بين الدول العربية.
الكويت - «البيان»