الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه زيمبابوي «التي كانت من البلدان الثرية بمواردها»، تسببت في أن يتحول شعب هذا البلد الأفريقي في فقر بلاحدود، الى درجة أن أرقام التضخم ومصدرها غربي- أشارت الى تجاوز نسبتها ال200 مليون في المئة. نصف السكان البالغ عددهم نحو 12 مليون نسمة سيضطرون للاعتماد على المساعدات الغذائية إذا استمر الوضع الإنساني في التدهور.