النجمة الأميركية باميلا أندرسون التي تحتفظ بلقب أكثر نجمات هوليوود شهرة على مستوى العالم .. مازالت تثير ضجة في الأوساط الأميركية بسبب تصريحاتها المثيرة والتي كشفت من خلالها ضمنا أنها تشجع انتاج المخدرات وهو ما دفع البعض أن يقول عنها انها تضر بأمن المجتمع.
كانت باميلا التي ذاع صيتها في التسعينات بعد ظهورها المثير في مسلسل «باي ووتش»، قد دست أنفها قي شؤون السياسة فجأة، وقدمت مقترحات الى الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما الذي يستعد لدخول البيت الأبيض قبل عشرة أيام، وصفتها بأنها تساعده على حل العديد من المشاكل وتحسين الأوضاع في الولايات المتحدة خلال سنوات حكمه المقبلة.
طلبت باميلا في صفحتها على شبكة الانترنت من أوباما تقنين بعض المخدرات. وقالت : «أعتقد أن علينا تقنين الماريجونا وبهذا سيقل الفساد عند حدودنا وسيكون هذا أكثر أمنا للأطفال على المدى الطويل كما أن زراعة القنب - النبات المخدر الشهير - ستخلق فرص عمل جديدة وستكون أفضل للبيئة»! ماقالته لايقبله بعض الباحثين. اذ أكدوا أن تدخين سيجارة محشوة بالقنب يعادل تدخين 20 سيجارة عادية من حيث احتمال التسبب في الاصابة بسرطان الرئة.
الأكثر من ذلك ، أن باميلا كانت لها مطالب أخرى مثيرة تتعلق بمعاقبة من يدانون في عمليات الاعتداء على الأطفال. وأرادت أن تظهر كداعية حقوق انسان ، فطالبت باغلاق معتقل غوانتانامو بكوبا الذي صار رمزا لانتهاكات الولايات المتحدة لحقوق الآخرين. باميلا .. سبق أن تلقت دعوة من الرئيس الحالي جورج بوش لحضور العشاء السنوي للبيت الأبيض.