رئيس وزراء استراليا كيفن رود.. يرفض أن يخدع شعبه بوعود كاذبة. فقد خاطب شعبه موضحا أن كافة الحلول التي يجري تنفيذها سواء على مستوى استراليا أو الغرب، لن تؤمن حلا سريعا للاستراليين الذين يرزحون تحت وطأة الأزمة المالية. واستبعد تحسنا سريعا في الوضع المعيشي للعائلات الأسترالية التي ترزح تحت وطأة تداعيات الأزمة المالية العالمية.
المعارضة رأت أن تشاؤم رئيس الحكومة يؤثر سلبا على ثقة المستهلكين ويؤدي الى انخفاض المبيعات في الأسواق التجارية. وبالفعل.. يسود المحال الكبرى حالة من الركود رغم التخفيضات الهائلة التي تقدم لمختلف السلع. ومعظم من يتجولون داخل المحال والمتاجر، يغادرونها دون أن يشتروا شيئا مجزيا.
وهناك محادثات تشارك فيها استراليا للتوصل لاتفاق يمكن ان يرسل اشارة ثقة للشركات التي عصفت بها الازمة الائتمانية العالمية من خلال تحرير التجارة في السلع الغذائية والسلع المصنعة مثل السيارات والملابس وفي قطاع الخدمات مثل البنوك والاتصالات. وينبغي ان تقر كل الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية وعددهم 153 دولة اي اتفاق يمكن التوصل اليه.
وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، عانى الجزء الجنوبي الشرقي من ولاية كوينزلاند الاسترالية، من أوقات عصيبة ليس بسبب الانكماش الاقتصادي فحسب، بل للعواصف التي اجتاحت المنطقة مما ادى الى مقتل شخص وتدمير منازل وانقطاع الكهرباء عن اكثر من 230 الف منزل وشركة. وخلفت هذه العواصف دمارا في المراكز السياحية في جولد كوست وسنشاين كوست.