تواجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مشكلة تتعلق بنظم التعليم. اذ شكا خبراء التعليم في ألمانيا من أن نظام التعليم الألماني لا يزال يعاني خللا كبيرا في ما يتعلق بتوفير فرص تعليم متكافئة لجميع أفراد المجتمع.

وتقول نقابة التربية والعلوم الألمانية إن الطلاب الذين ينتمون إلى عائلات غنية يتمتعون بفرص أفضل للحصول على شهادة الثانوية العامة، مقارنة بآخرين على نفس الدرجة من الذكاء لكنهم ينتمون إلى عائلات فقيرة أو أسر مهاجرة. كما أن التحسينات القليلة التي أدخلت خلال السنوات الماضية على نظام التعليم، لم تحدث تغييرا في مشكلة تكافؤ فرص التعليم. التحدي الأكبر للسياسة التعليمية في ألمانيا يتمثل في دعم الطبقات الفقيرة في الحصول على فرص متكافئة لإتمام تعليمهم المدرسي.

كان آلاف التلاميذ في جميع أنحاء ألمانيا قد تظاهروا الشهر الماضي للتعبير عن احتجاجهم على نظام التعليم الحالي السائد في البلاد، مطالبين بسد النقص في أعداد المعلمين وزيادة أجورهم والتخفيف من الكثافة الزائدة في الصفوف.