حسناء جنوب إفريقيا ونجمة هوليوود المتميزة تشارليز ثيرون.. أكدت اعتزازها بجنسيتها وبانتمائها للقارة السمراء. تشارليز التي التي اختارتها مجلة اسكواير العام الماضي لتحمل لقب اكثر نساء العالم جمالا، لا تغيب عن المشاركة في الأعمال الخيرية في بلدها الصلي رغم أن معظم اقامتها خارج الحدود بسبب ارتباطاتها الفنية بهوليوود. وهي تشارك في إقامة مراكز صحية متنقلة في المناطق الريفية التي يعيش فيها السود في جنوب أفريقيا.
وأسست ثيرون «مشروع تشارلز ثيرون لأفريقيا» بالشراكة مع «مؤسسة صناعة الترفيه» للمساعدة في تحسين حياة الأطفال الفقراء وعائلاتهم في موطنها الأصلي جنوب إفريقيا، خاصة المصابين بفيروس (إتش آي في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي، أن تشارليز الحائزة على جائزة الأوسكار تم تعيينها في منصب مبعوث الأمم المتحدة للسلام لتقود حملة لإنهاء العنف ضد المرأة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي عين تشارليز، أنها أظهرت تعاطفها وقدرتها على العمل من أجل الفقراء. وأضاف موجها حديثه اليها: «أنا مقتنع أنك ستكونين رسول سلام مثابر وقوي، فأنت كرستي نفسك دائما لتحسين حياة النساء والأطفال في جنوب أفريقيا ومنع وإيقاف العنف ضد المرأة والفتيات.. أتطلع للعمل معك لوضع حد لهذه الكارثة الرهيبة».
وقال بان كي مون في كلمة وجهها اليها «استخدمتي صوتك وعاطفتك وعلاقتك الخاصة مع العامة لاقامة عالم افضل».
تشارليز.. كانت قد مرت بتجربة عنف داخل أسرتها وهي في سن الخامسة عشرة وذلك عندما أطلقت والدتها النار على والدها السكير فاردته قتيلا عندما كان يهدد العائلة وهو في حالة من السكر.
بوجه عام.. عينت الأمم المتحدة نجوم سينما وفنانين لتدعيم موقفها في أنحاء العالم. ومن بين هؤلاء النجوم الممثل الأميركي جورج كلوني مبعوث الأمم المتحدة لحفظ السلام والنجم مايكل دوجلاس مبعوث لنزع السلاح وعازف الكمان يو يو مبعوث للشباب. وإجماليا، يبلغ عدد سفراء السلام الآن عشرة معظمهم الى جانب نجوم السينما والموسيقى، من المختصين بالأدب والرياضة.