المقربون من رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني، أكدوا أنه يرفض الاساءة الى أي شخصية سياسية عندما يلقي بمزحاته ونكاته أو تصدر منه زلة لسان. مايهمه هو أن يضفي حيوية على العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والعالم الخارجي. وكل من يعرف برلسكوني من زعماء العالم يدركون هذه الحقيقة ولايغضبون منه، خاصة أولئك الذين يصفهم بأنهم زعماء خفيفو الظل.
وقد وصف مؤخراً الرئيس البرازيلي لويس إناسيو لولا دي سيلفا بأنه صديق حميم، وشخصية على قدر عال من الكفاءة، إضافة إلى كونه «خفيف الظل». بعيدا عن المزاح وزلات اللسان، لبرلسكوني مواقف ايجابية على الساحة الأوروبية. فقد حث الاتحاد الأوروبي الى تسريع مفاوضات الانضمام مع تركيا وتعهد الدفاع عن ترشيح انقره.
واشار الى وجود دول في مجموعة ال27 تعارض انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي ولكن روما ستتوصل في النهاية الى اقناعها. من جانب آخر، يرى رئيس الوزراء الايطالي ان أي تحركات لتغيير اللوائح التنظيمية ردا على الازمة المالية العالمية يجب ألا تكبل روح حرية الاسواق.
واشار الى أن القواعد المقترحة لحل الأزمة تتضمن مزيدا من الشفافية ومزيدا من التنظيم الرقابي لكن لا يمكن أن تسفر عن غزو مفرط من جانب الدولة للاقتصاد. وكان استطلاع للرأي نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، قد أكد أن أكثر من ثلثي الناخبين الأميركيين والاغلبية في بعض الدول الاوروبية يعتقدون أن حكوماتهم أساءت معالجة الأزمة المالية.