تصريحات رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عن الرئيس الأميركي جورج بوش، كشفت عن أنه أكثر زعماء أوروبا سعادة بخروجه من البيت الأبيض. على سبيل المثال، قال إن فوز باراك اوباما في انتخابات الرئاسة الاميركية غير نظرة العالم الي الولايات المتحدة، والناس يعتقدون أن اوباما منفتح على باقي العالم وذلك شيء في غاية الاهمية.
كان بوش من جانبه، حزين لخروج صديقه الحميم توني بلير من رئاسة الحكومة البريطاني، وكان خليفته براون، قد رفض الهدية التي كان قد قدمها له بوش، وهي عبارة عن سترة جلدية أنيقة. و
كانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، قالت إن رئيس الوزراء البريطاني قد اختار عدم اللجوء إلى خيار الاحتفاظ بالهدية الرئاسية التي قدمها له الرئيس بوش خلال أول زيارة قام بها براون إلى الولايات المتحدة في أعقاب وصوله إلى رئاسة حكومة بلاده العام الماضي.
ونشرت الصحيفة صورة للسترة المذكورة والمزينة بشعار الرئاسة الأميركية على الجهة اليمنى من الصدر وعليها رقعة على الجهة اليسرى كُتب عليها اسم جوردن براون. والمعروف أن القانون البريطاني يلزم كل مسؤول يتلقى هدية تفوق قيمتها 140 جنيها إسترلينيا أن يفصح عنها رسميا، إلا أنه يحق للوزراء الاحتفاظ بهداياهم التي يتلقونها خلال قيامهم بمهامهم الرسمية فقط في حال قيامهم بدفع قيمة تقديرية مناسبة إلى خزينة الدولة كتعويض عن حصولهم على تلك الهدايا.
ويذكر التقرير كيف أن رئيس الوزراء السابق توني بلير كان قد دفع مبلغ 500 جنية إسترليني لشراء صورة كان بوش قد أهداه إياها. إلا أن براون بالمقابل لم يقبل أي هدية من أحد، فقد رفض هدايا قُدمت له من زعماء آخرين، بما فيها قطعة عملة نقدية تذكارية مقدمة له من رئيس حكومة إثيوبيا وكرة حجرية من الرئيس الأفغاني وسجادة صغيرة من الرئيس الباكستان السابق.
فقد وضع حدا لعادة تبادل الهدايا مع قادة وزعماء العالم. وتضيف أن براون أمر بتقديم الهدايا القابلة للتلف والعطب إلى جمعيات خيرية أو إلى مستودعات ومخازن الخمور الحكومية.