مصادر مقربة من الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا أكدوا أنه سعيد للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها في أوساط المجتمع البريطاني والتي كشفت عنها الاحتفالات التي شهدتها بريطانيا بمناسبة ميلاده الستين. وأكد أنه لن يتخلى عن اهتماماته بشؤون البيئة العالمية التي جعلته يحمل لقب نصير وراعي البيئة. وتشمل اهتماماته مجالات عدة من بينها الزراعة البيولوجية والطب البديل ومكافحة تغير المناخ.
وللامير اهتمامات أخرى مثل الروحانيات وحوار الاديان اضافة الى العمارة بل وايضا طيور النورس البحرية. الا ان معركته الرئيسية هي البيئة حيث يضم اخر مشاريعه (مشروع الغابات الاستوائية) اكثر 15 شركة عاملة في هذا القطاع في العالم والهدف منه ايجاد الوسيلة لجعل الغابات اكثر مردودا وهي حية منها وهي ميتة. وبسبب اهتمامه الكبير بالتغييرات المناخية حول الامير الى افعال كلمات تطلق احيانا في الهواء فقد جعل أسطوله من السيارات الجاغوار والاودي والرانج روفر يسير بالوقود الاخضر.
وقال تشارلز في برنامج تلفزيوني وثائقي أذاعته هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أنه يعمل أيضا في منظماته الخيرية العديدة لأنه يشعر بالتزام تجاهها. فاضافة الى واجباته الرسمية (600 مهمة العام الماضي من بينها 77 في الخارج) اسس الامير تشارلز نحو 20 جمعية اهلية اكبرها (جمعية الامير الخيرية) التي تعد اكبر جمعية خيرية في البلاد حيث تجمع سنويا اكثر من مئة مليون جنيه استرليني.
تشارلز.. على يقين بأن استطلاعات الرأي لا تؤيد أن تحمل زوجته كاميلا لقب ملكة في حال حصوله على لقب ملك بعد أمه التي تقترب من سن الثالثة والثمانين. أحدث استطلاع أظهر أن البريطانيين الذين يصفون الأميرة الراحلة ديانا الزوجة السابقة لتشارلز، بأميرة القلوب، لم يتحمسوا بعد لفكرة أن يسموا كاميلا بالملكة، ويؤثرون بدلا من ذلك أن يطلقوا عليها لقب صاحبة السمو الملكي وهو لقب لم يستخدم منذ 140 عاما إذا ما صار تشارلز ملكا.
ويتوقع أمير ويلز أنه لن يستطيع أن يعبر عن رأيه بصراحة إذا أصبح ملكا ، إلا أنه أعرب عن أمله في أن يواصل نجلاه الأمير ويليام -26 عاما- والأمير هاري -24 عاما- مسيرته في تحقيق بعض أمنياته. وكاتبة سيرته بيني جونور الاكثر اطلاعا على دقائق حياته أكدت لوكالة فرانس برس انه ليس محبطا على الاطلاق لعدم وصوله الى العرش.