المقربون من نجمة هوليوود الأولى أنجلينا جولي، قالوا إنها لن تتخلى عن نشاطها الخيري والإنساني باعتبارها سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، حتى ولو اعتزلت التمثيل. وكانت قد قامت برحلة إنسانية الى أفغانستان برعاية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، زارت خلالها الأحياء الفقيرة.
وتنقلت في مناطق توافد اليها آلاف اللاجئين بعد عودتهم الى بلادهم، وتعرفت على مشاكلهم. وأشادت جولي بصمود العائلات الأفغانية الفقيرة مشيرة الى أنها تتمتع بقوة ارادة وتسعى الى بناء حياتها من جديد. جولي وجهت دعوة دولية لتقديم المزيد من الدعم للاجئين العائدين الى افغانستان خصوصا بعد أن زحف فصل الشتاء البارد الذي يعم ربوع البلاد.
جولي أكدت مصداقيتها في الاهتمام بالقضايا الانسانية الدولية من خلال تبنيها ثلاثة أبناء. وهم مادوكس ـ سبع سنوات ـ من كمبوديا وباكس ـ ثين ـ خمس سنوات ـ من فيتنام وزهرة ـ ثلاث سنوات ـ من اثيوبيا ، بالاضافة إلى ثلاثة آخرين من زوجها النجم الاميركي براد بيت.