تتمتع الشارقة بتنوع المزارات التراثية والثقافية المهمة وعلى رأسها المتاحف التي تزخر بأنواع من أثمن المقتنيات ومنها متحف التراث ومتحف الفنون والمتحف البحري.. إلا أن متحف الحضارة الإسلامية بمنطقة المريجة لفت نظري لأنه يضم مجموعة مهمة من المقتنيات التي يندر وجودها في أي مكان من العالم.
ومن المقتنيات التي توقفت عندها قطعة من الكسوة (التي تخص باب الكعبة المشرفة)، وهي معروضة على منصة ضخمة تتوسط القاعة وتزدان بآيات من القرآن الكريم مكتوبة بخط مذهب جميل وملونة بألوان مازالت تحتفظ بجودتها رغم مرور سنوات طويلة على صنعها حيث كانت ضمن كسوة الكعبة المشرفة عام 1421 ه، وتصنع من الحرير الأسود.
وهذا النوع من المقتنيات يحظى باهتمام كبير من الزائرين سواء من المسلمين أو من غيرهم من أتباع الديانات الأخرى لأنها تعبر عن مراحل من الماضي تعد علامات فارقة في التاريخ الإسلامي وتعبر عن التحضر الذي وصل إليه المسلمون القدماء.
د.حسين ياسين - طبيب بحريني