من أهم ما يلفت النظر في الإمارات وجود أنظمة واضحة وقوية للحركة المرورية ما يجعل التنقل في الشوارع متعة كبيرة وآمنة في الوقت نفسه، والقواعد العامة عندما يستوعبها مستخدمو الطريق تصبح هي الملاذ الآمن وصمام الأمان للجميع خاصة مع ارتفاع عدد المركبات ووجود شبكة كبيرة من الطرق تخدم الإمارات المختلفة وتربطها ببعضها البعض.

وما لفت نظري هو التزام الجميع بالقواعد المنظمة لحركة السير والتفاهم الواضح بين السائقين ولعل لمدارس تعليم القيادة دورا في ذلك بحيث ترى الأداء العام متشابها في التفاصيل مما يوحي أن معظم السائقين تم تدريبهم على يد مدرب واحد وهذا دليل نجاح أنظمة التدريب المسؤولة عن تأهيل السائقين.

وأعتبر الحرص على الالتزام بقواعد المرور يستهدف أولا وأخيرا الحفاظ على الأرواح وحماية الممتلكات العامة والخاصة وتوفير مناخ متكامل مع أجواء الأمن والاستقرار الذي تتمتع به الإمارات بشكل عام.

علي نويجي ــ صحافي