المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كشفت عن وفائها لدولة ألمانيا الشرقية التي انتسبت اليها والتي ذابت واتحدت مع الشطر الغربي في اعقاب سقوط سور برلين. رأت ميركل أن التاسع من نوفمبر 1989 الذي شهد سقوط السور كان يوما سعيدا في التاريخ الألماني، ولكنها حذرت من إغفال التاريخ ونسيان ألمانيا الشرقية السابقة، وقالت:«غير أننا نشعر إزاء هذا اليوم أيضا بضرورة الحفاظ على ألمانيا الديمقراطية السابقة في الذاكرة.. فهناك الآن شباب في سن الثامنة عشرة في ألمانيا لم يشهدوا سقوط السور ولكن علينا أن نعمل على أن يحمينا تذكر التاريخ من عودة الاتجاهات المتطرفة».
ولارضاء اليهود وتأكيدعدم معاداتها للسامية، شاركت أيضا في إحياء ذكرى تسمى الليلة البلورية أو ليلة الزجاج المكسور في إشارة إلى زجاج نوافذ واجهات المتاجر الذي تناثر في الشوارع وأجبر اليهود - حسب أقوالهم- على السير فوق الزجاج، وكان ذلك في التاسع من نوفمبر 1938 في عهد الزعيم النازي أدولف هتلر.