حسناوات هوليوود وعلى رأسهن ناتالي بورتمان وجينيفر أنيستون وهالي بيري وهايدن بينيتير، كن في طليعة أهل الفن الأميركي في التصويت لصالح الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما. ولم يقتصر الأمر على تصويتهن في الانتخابات التي أجريت الثلاثاء الماضي، بل شاركن في حث الناخبين على تسجيل أسمائهم وبالتالي الإدلاء بأصواتهم.
وتشير شبكة بي بي سي البريطانية الى دراسة تقول إن المشاهير أناس يستطيعون جذب انتباه العديد من الناس، وخصوصا الشباب، فهم (المشاهير) يضربون من أنفسهم القدوة والمثل الذي يحتذى به أولئك الشباب، وانخراط المشاهير في حشد الناخبين وإقناعهم بالتصويت هو بالأمر الجديد الذي يؤتي ثماره.
وعلى سبيل المثال تستخدم فرقة «روك ذا فوت» الموسيقى والثقافة الشعبية على مر الـ 20 سنة الماضية من أجل رفع مستوى الوعي العام بالانتخابات وإقناع الناخبين بالإدلاء بأصواتهم. ولعبت المغنية مادونا دور نجمة أحد الإعلانات التي أُطلقت خلال إحدى جولات الفرقة تلك عام 1992، عندما ظهرت وهي تلف جسدها بالعلم الأميركي وتدعو الناخبين للإدلاء بأصواتهم.