أحيا الجزائريون الذكرى الرابعة والخمسين لاندلاع الثورة التحريرية الكبرى ضد المستعمر والتي تصادف الأول من نوفمبر عام 1954. الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وجه رسالة الى الجماهير بهذه المناسبة نوه خلالها بما تم انجازه خلال السنوات الماضية ضمن مسار التنمية الشاملة إضافة الى الصمود لتجسيد خيارات الوئام والمصالحة الوطنية كسبيل لتحقيق الأمن وفرض السلم. وشدد على أن الجزائر ستواجه ما وصفه بالإعصار الاقتصادي الذي يجتاح العالم.