يهدف مشروع «النخلة» المقام قبالة سواحل دبي، إلى تطوير أكبر ثلاث جزر اصطناعية في العالم يطلق عليها أسماء «نخلة جميرا»، و«نخلة جبل علي»، و«نخلة ديرة»، والتي يتوقع لها أن تضيف لشريط دبي الساحلي بعد انتهاء الأعمال الإنشائية فيها نحو 520 كم، فضلاً عن تعزيزها لمكانة دبي كوجهة سياحية.

تقول الأميركية «سارة ريتشارد» التي جعلت من نخلة جميرا آخر محطة لها قبل مغادرتها دبي:

«أعتبر نخلة جميرا من المشاريع الاستثنائية ليس في دبي وحدها إنما في العالم عموما، فهي من جهة تعبر عن قدرة الإنسان على تغيير الواقع المحيط به، ومن جهة ثانية تمثل واجهة جمالية رائعة، خاصة ذلك الجزء القريب من فندق «أتلانتس».

ولا أخفيكم أنني لم أصدق عندما دخلت الجزيرة أن مكانها كان مليئا بالمياه، فالمنظر العام لا يدل على ذلك، ويبدو لي أنهم عملوا كثيرا لإنجاز الجزيرة وإخراجها للواقع، عموما لقد كان يومي في نخلة جميرا حافلاً بالنشاطات والفرح، ولا يمكن لي نسيان الهدوء الذي خيم على المكان ليلاً، والأجواء الساحرة التي عكستها أمواج البحر.

غسان خروب