في المكسيك، زادت معدلات الجريمة بسبب تصفية الحسابات بين العصابات المسلحة.
منطقة جريرو بجنوب البلاد، تحولت الى مسرح منذ بداية العام لمواجهات عديدة بين أفراد من عصابتين متنافستين، إحداهما معروفة باسم سينالوا والأخرى جولفو. وشهدت المكسيك مصرع أكثر من 3800 شخص منذ مطلع العام الحالي في أحداث عنف ترتبط بعصابات الجريمة المنظمة التي تنشط في البلاد. كما لقي نحو 2700 شخص مصرعهم العام الماضي في جرائم مماثلة.
تصاعد حرب العصابات مرجعه الأول ازدياد الاستهلاك المحلي للكوكايين الذي كان في الأصل يعد للتصدير. وأكد المدعي العام المكسيكي ادواردو ميدينا مورا أخيرا أن بلاده لم تعد معبرا للمخدرات في اتجاه الولايات المتحدة فحسب، بل تحولت سوقا استهلاكية مهمة. والاستهلاك المحلي للمواد المخدرة ارتفع بنسبة 30 في المئة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وتلجأ عصابات المافيا في حروبها الى مختلف الأسلحة الدموية للحفاظ على معاقلها في وجه السلطات المكسيكية التي استعانت لمواجهتها بأكثر من 36 ألف شرطي وجندي.