الحسناء باريس هيلتون وريثة صاحب سلسلة فنادق هيلتون العالمية والباحثة عن النجومية في هوليوود وعام الغناء.. بدأت تفكر في صداقات رفيعة المستوى كما يقول المقربون منها.
وهذه المرة عيناها على أمير أوروبي. وبالتحديد أحد ابني الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، الأميران وليام وهاري. صحيفة الميرور البريطانية، أشارت الى أن باريس تحاول التقرب من أحدهما. وقد ظهر ذلك جليا خلال تواجدهما بأحد الملاهي الليلية بالعاصمة البريطانية لندن. وتقول الصحيفة إن الأقرب إليها هو الأمير وليام الأكبر سنا من أخيه.
ويتردد أن هناك علاقات بينهما بالمراسلة الالكترونية فقط. أي من خلال رسائل الهاتف المحمول التي تبعثها إليه منذ أن عرف كل منهما رقم هاتف الآخر.
وقيل إن باريس دعته لحضور حفل افتتاح الملهى الليلي الجديد الخاص بها في لاس فيجاس، وأنهما بالفعل أمضيا بعض الوقت في الملهى.
الأمير وليام مازال مرتبطا بالحسناء كيت ميديلتون التي يفضلها الانجليز أن تكون زوجة له. والاثنان تربطهما صداقة حميمة منذ دراستهما الجامعية عام 2003. وكانا قد انفصلا في إبريل من العام الماضي، إلا أنهما استعادا صداقتهما.
وبالنسبة لباريس، فهي متعلقة بلندن. وقد اشترت منزلاً في العاصمة البريطانية كان يستخدم في الماضي ملاذاً لمروجي المخدرات . وتقول هيلتون «أحب لندن، إنها المدينة المفضلة لدي في العالم وأنا أحب الشعب البريطاني وأحب شخصياتهم ولكناتهم وأود أن أعيش هنا في يوم من الأيام».