في قرية حتا تتجمع المناظر الطبيعية في لوحة جميلة تضفي على النفس راحة وبهجة، فقد استمتعت بزياراتي للأودية بين الجبال، وبتنقلاتي بين البيوت الشعبية والآثار القديمة في القرية، لكن إقامتي في فندق حتا أعتبرها الأجمل لتوفر وسائل الراحة فيه، وأول شيء هو هذا الهدوء الرائع بين جنباته بما يضمن لمرتاديه قضاء فترة استجمام بعيدا عن الضوضاء.

ويمثل الفندق منتجعا فريدا من حيث التصميم، وتوزيع أجنحته وغرفه بين أحضان الجبال ووسط الأشجار ومساحات الخضرة، كذلك وجود الملاعب وخصوصا ملعب الجولف الصغير الذي يحتضن هوايات الرياضيين بمن فيهم كبار السن، والشيء الرائع أيضا يتجسد في الكافيهات والمطاعم والاستراحات المطلة على حمام السباحة الكبير وانتشار المقاعد والطاولات على البساط الأخضر.

تلك الاستراحات تمنح النفس طمأنينة وسلاماً، خصوصا عندما تطلق عينيك لتتأمل فيما حولك من دون أن يعكر أحد صفو راحتك، إضافة للخدمة الراقية التي يقدمها العاملون هناك، فهم يلبون الطلبات بسرعة ويقدمونها مغلفة بابتسامة واسعة، وأخيرا يتمتع الفندق بميزة قربه من المناطق الرملية التي تقام فيها سهرات السفاري الجميلة.