أحدث دراسة تزعم أن المعدلات المرتفعة لوفيات الأطفال في أفغانستان ليست مرتبطة بالحرب ، بل بسبب كون الأمهات غير متعلمات وليس لديهن رأي يذكر او ليس لديهن رأي على الإطلاق عندما يحتاج أطفالهن لمساعدة طبية.
وتنقل وكالة رويترز عن باحثين أفغان ويابانيين أن الأمهات في ذلك البلد يخضعن لعدد من القيود في عملية اتخاذ القرار التي تتعلق برعاية صحة الطفل. وأضاف الباحثون أنهم اجروا مقابلات مع أمهات ووجدوا ان المشكلات ترتبط بشكل وثيق بأمهات ليس لديهن أي قدر من الاستقلالية.
وعرف الباحثون نقص استقلالية المرأة بأن تتطلب الأمهات الحصول على إذن من رب الأسرة للذهاب بالطفل إلى الطبيب. وبالرغم من اتخاذ الحكومة الأفغانية خطوات كثيرة لتحسين أوضاع المرأة الأفغانية، إلا أن النسوة في المجتمع الأفغاني وخصوصا في المناطق البعيدة عن المدن يعشن تحت جبروت الرجال.
وتقول الإحصائيات إن أكثر من نصف الفتيات يُكرهن علي الزواج أو يتم تزويجهن قبل بلوغهن السن القانونية. وأكد تقرير دولي مسبق، أن أفغانستان تظل من أشد البلاد خطورة على سلامة النساء فيها، حتى بعد مرور سبع سنوات على انتهاء حكم نظام طالبان فيها.
وقال التقرير الصادر عن منظمة «وومانكايند وورلدوايد» إن نسبة حوادث العنف المنزلي في أفغانستان من أعلى النسب بين الدول في العالم. كما تسجل أفغانستان أيضا نسبة من أعلى نسب حالات وفاة الأم أثناء الحمل أو بعد الولادة مباشرة، وكذلك هي من الدول القليلة في العالم التي ترتفع فيها نسبة إقدام النساء على الانتحار على الرجال.