اتسعت دائرة العنف بين المراهقات في الغرب، الى درجة انضمام فتيات الى عصابات تمارس البلطجة كما يشير أحدث تقرير أوروبي. والجديد هو انتشار السلاح الابيض بين المراهقين، إلى درجة أن سكوتلانديارد في العاصمة البريطانية لندن، خصصت .
كما تشير شبكة بي بي سي البريطانية فرقة كاملة لتعقب عصابات المراهقين التي تقترف جرائم بالسكاكين. ويقول مصدر في شرطة لندن إن مكافحة جرائم القتل باستخدام السكاكين بين القاصرين أصبحت الهدف الأول أمام الشرطة .
وقد قتل 18 طفلاً ومراهقاً خلال النصف الأول من العام. وأقر مسؤول في أمن العاصمة البريطانية بأن الأمر ليس موجة عابرة بل ظاهرة معقدة تقتضي حلولا بعيدة المدى. وشهدت محطات القطار والحافلات تواجداً شرطياً ملحوظاً .
حيث يقوم رجال الشرطة بتفتيش من يشتبه بحمله السكين او الأدوات الحادة التى قد تتسبب فى إيذاء الآخرين. وقال احد الضباط المشاركين في الحملة لبي بي سي ان من يوجد بحوزته سكين دون مبرر يواجه عقوبة السجن التى قد تصل الى ثلاث سنوات او الغرامة التى تصل الى عدة مئات من الجنيهات.
الممثل الشاب روب نوكس الذى ظهر فى أحد أفلام هاري بوتر الشهيرة، من ضحايا جريمة السكاكين، اذ تلقى طعنات قاتلة من زميل دراسة سابق متهم في حوادث اعتداء بالسكين. وكانت الحكومة البريطانية أعلنت بأن التعامل مع ثقافة السكين خاصة بين المراهقين، ضرورة قصوى لضمان سلامة المجتمع.
ويطلب من الركاب المرور عبر البوابات الالكترونية المخصصة للكشف عن الالات الحادة والمشابهة لتلك المستخدمة بالمطارات والاماكن الحيوية الاخرى. وتقول صحيفة الصنداي تلجراف البريطانية ان أكثر من عشرين ألف جريمة ارتكبت بالأسلحة البيضاء خلال العام الماضي، وهذا يعني أن ستين شخصاً يطعنون كل يوم.
وتضيف الصحيفة في التقرير أن رئيس الوزراء البريطاني حث الشرطة على الاستفادة من الصلاحيات الممنوحة لها حديثاً وأن تقوم بتفتيش زبائن الحانات والنوادي الليلية بحثاً عن الأسلحة البيضاء والمسدسات التي يمكن أن تكون بحوزتهم وعلى صعيد الجريمة بوجه عام، ذكرت صحيفة التايمز البريطانية ، إن أمراء الجريمة في بريطانيا يسيطرون على عالم من اقتصاد الرذيلة والإجرام تقدر قيمته بـ 40 مليار جنيه إسترليني (80 مليار دولار أميركي).
وتشير الصحيفة إلى وجود أكثر من 100 شبكة نشيطة للجريمة المنظمة في بريطانيا، وهذه الشبكات ما زال يتسيدها أعضاء وأفراد من أسر بريطانية، وذلك على الرغم من الفيض الهائل من المجرمين الذين قدموا خلال العشر سنوات الماضية إلى بريطانيا من أوروبا الشرقية وبلدان جنوب شرق آسيا.