لم تكن الأزمة التي وقعت الأسبوع قبل الماضي في الاقتصاد الأميركي مفاجأة وإنما سبقتها مؤشرات عديدة كانت تشير إلى قرب حدوثها وفيما يلي التسلسل الزمني للأزمة
* فبراير 2007: الولايات المتحدة تشهد ارتفاعا كبيرا في عدم قُدرة المقترضين على دفع مستحقات قروض الرهن العقاري، ما أدّى إلى أولى عمليات إفلاس مؤسسات مصرفية متخصصة.
* يونيو 2007: مصرف الاستثمار الأميركي ستيرنز بير هو أول بنك كبير يُعاني من خسائر قروض الرهن العقاري.
* أغسطس 2007: البنك المركزي الأوروبي يضخّ 94،8 مليارات يورو من السيولة، والخزينة الفدرالية الأميركية تضخّ من جانبها 24 مليار دولار، كما تدخّلت العديد من البنوك الأخرى، مثل بنك اليابان والبنك الوطني السويسري.
* سبتمبر 2007: بنك انجلترا يمنح قرضا استعجاليا إلى مصرف نورثرن روك لتجنيه الإفلاس، وقد تم بعد ذلك تأميمه.
* أكتوبر 2007: مصرف يو بي إس السويسري يُعلن عن انخفاض قيمة موجوداته بـ 4 مليارات فرنك.
* يناير 2008: الخزينة الفدرالية الأميركية تُخفِّض نسبة الفائدة الرئيسية بثلاثة أرباع النقطة، لتصل إلى 3،50%، وهو إجراء وصفه الخبراء بأنه ذو بُعدٍ استثنائي.
* مارس 2008: الخزينة الفدرالية الأميركية تقول إنها مستعدّة لتقديم مبلغ يصل إلى 200 مليار دولار إلى مجموعة محدودة من البنوك الكُبرى.
* مارس 2008: العملاق المصرفي الأميركي جي بي مورجان يُعلن شراءه لمصرف ستيرنز بير الذي يعاني من صعوبات، وهي العملية التي حظيت بدعم مالي من طرف الخزينة الفدرالية الأميركية.
* يوليو 2008: الضغط يشتدّ على مؤسستي فاني ماي وفريدي ماك الأميركيتين المتخصصتين في إعادة تمويل القروض العقارية، والخزينة الأميركية تُعلن عن خطّة لإنقاذ القطاع العقاري.
* 1720: أزمة في بريطانيا خلال شهر ديسمبر اثر مخاوف وتكهنات تسببت بالإفلاس شركة »بحور الشمال« ومصرف »لوو«.
* 1882: انهيار مصرف الاتحاد العام، وهو مصرف كاثوليكي فرنسي تسبب افلاسه بإفلاس الكثير من وكلاء التبادل المالي. واهتزت بورصتا ليون وباريس، وغرقت فرنسا في أزمة اقتصادية.
* 1929: انهيار في بورصة وول ستريت. خسر مؤشر »داو جونز« الخميس 24 أكتوبر بنسبة 22 في المائة في بداية المعاملات، إلا انه تحسن وحد من خسارته بنسبة 12 في المائة عند الإقفال. وتراجع المؤشر بنسبة 13 في المائة في 28 أكتوبر، و 12 في المائة 29 أكتوبر. ومع هذه الأزمة، بدأ الكساد الكبير في الولايات المتحدة وأزمة اقتصادية عالمية أثرت خصوصا على أوروبا.
* 1987: انهيار وول ستريت في 19 أكتوبر. وخسر مؤشر داو جونز 6. 22 في المائة في يوم واحد اثر تسجيل عجز تجاري كبير. كذلك، تراجعت مؤشرات البورصات الاخري نتيجة تداخل الأسواق المالية العالمية. وهو الانهيار الأول في عصر المعلوماتية.
* 1988: أزمة في روسيا. في شهر أغسطس، انهار الروبل الروسي وخسر 60 في المائة من قيمته خلال احد عشر يوما (بينها 13. 17% في 27 أغسطس). وشهدت روسيا أزمة اقتصادية ومالية مرتبطة في جزء منها بالأزمة الآسيوية في 1997
* 2000: انتهاء فورة الانترنت. وتراجعت المخاوف المحيطة بقيمة الأسهم المالية المرتبطة بالانترنت والتقنيات الجديدة. وسجل مؤشر ناسداك رقما قياسيا بلغ 504862 نقطة في العاشر من مارس، ويضم هذا المؤشر ابرز أسهم الانترنت والتكنولوجيا.إلا انه عاد وتراجع بنسبة 27 في المائة خلال الأسبوعين الأولين من شهر ابريل وبنسبة 3. 39 في المائة على مدى سنة. وانعكس هذا الهبوط على كل الأسواق المتصلة بالاقتصاد الجديد.
* 2001: أقفلت بورصة نيويورك لمدة أسبوع بعد اعتداءات سبتمبر التي تسببت بمقتل نحو ثلاثة آلاف شخص، وتعرض مؤشر داو جونز لأكبر تراجع في تاريخه في عدد النقاط بلغ 68481 نقطة (3. 7 في المائة).
* 2002: تزوير حسابات شركة الطاقة الأميركية »انرون« وعمليات التزوير التي شهدتها أيضا شركة الاتصالات الأميركية »وورد كوم« أثرت سلبا على الأسواق المالية في العالم التي تراجعت بشكل سريع في الدول الاقتصادية المتقدمة: فرنكفورت بنسبة 9. 43 في المائة، وباريس 33 في المائة، ولندن 8. 24 في المائة.
دبي- «البيان»