رئيس نيكاراجوا دانييل أورتيجا أثار غضب جيران بلاده، وبالتحديد الجنس الناعم بسبب دعوى مرفوعة ضده من ابنة زوجته تتهمه فيها بالتحرش الجنسي. كان أورتيجا قد زار مؤخرا هندوراس وسط احتجاجات من قبل حركات نسائية . وشهدت مدينة تيجوثيجالبا تجمع عشرات السيدات اللواتي ارتدين زيا أسود، وحملن لافتات عليها صورة ثويلا ميريكا ناربايث ابنة زوجة أورتيجا.
وشارك في الاحتجاجات عدد من المنظمات النسائية، حيث أعربت الناشطات النسائيات عن رفضهن لمشاركة الرئيس الزائر في حفل انضمام هندوراس للمنطقة التجارية الحرة المعروفة باسم البديل البوليفاري للأميركتين المعروفة باسم (ألبا). كما اعتصمت مجموعة من الناشطات داخل مبنى المعهد القومي للمرأة في هندوراس .
وذلك للتضامن مع سيلما استرادا رئيسة المعهد السابقة والتي تقدمت باستقالتها احتجاجا على زيارة أورتيجا. وكان أورتيجا قد قوبل بالرفض أيضا في باراجواي حيث احتج عدد من أعضاء الحكومة وأعضاء المنظمات النسائية على مشاركته في حفل تنصيب رئيس البلاد فرناندو لوجو قبل عشرة أيام.
أورتيجا خاض مشوارا سياسيا شاقا انتهى ببلوغه السلطة التي غاب عنها طويلا. فقد تولى الرئاسة مرتين : الاولى في الفترة بين 10 يناير 1985 و 25 أبريل 1990، وقد خلفته في الرئاسة فيوليتا تشامورو. ورشح بعد ذلك عدة مرات في الأعوام 1996 و 2001 ولكنه لم ينتصر. حركته اليسارية «ساندنيستا» فازت في انتخابات 1984، وجعلته واحدا من خصوم الولايات المتحدة.