رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وزوجته شيري، يعيشان حياة هادئة ومترفة بلا تكاليف مادية ترهق دخلهما الثابت. الزوجان أمضيا أجازة في ماليزيا في جزيرة جميلة وبرفقتهما أولادهما الثلاثة الصغار نيكي وكاثرين وليو، بالإضافة إلى غايل والدة زوجة بلير ومربية ليو ومساعدة شيري الشخصية أنجيلا غودشايلد.

وقيل ان العائلة، حلت ضيفة على سابع أثرى رجل في العالم بيرنار أرنو الذي استضافهما السنة الماضية في يخته الخاص. استمتعت الأسرة فيما بعد بمشاهدة أولمبياد بكين على الطبيعة. صحيفة ميل أون صندي البريطانية، كانت قد ذكرت أن شيري احتفظت بسيارتها الرسمية وسائقها المفضل سبعة أشهر بعد استقالة زوجها من منصبه أواخر يونيو من العام الماضي. وقالت الصحيفة إن استخدام شيري بلير السيارة الرسمية من طراز (فوكسهول أوميغا) كلّف نحو 25 ألف جنيه إسترليني، غطّت تكاليف البنزين والصيانة، بالإضافة إلى رواتب السائق الحكومي، مشيرة إلى أنها أبرمت اتفاقاً غير مسبوق مع مصلحة خدمة السيارات الحكومية لتغطية نفقات السيارة والسائق الذي يُدعى ديف.

ونوّهت بأن شيري هي أول زوجة رئيس وزراء بريطاني تحصل على سيارة رسمية وسائق حكومي رغم ترك زوجها منصبه. كما نقلت عن متحدث باسم زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق أنها دفعت كلفة استخدام السيارة وأتعاب السائق منذ فبراير الماضي بعد أن قرر مسؤولو الأمن أنها لم تعد بحاجة إلى الحماية الأمنية اللصيقة التي كانت تحصل عليها كزوجة لرئيس الوزراء. من الحكايات الطريفة عن بلير وزوجته، اعتراف شيري أنها وقعت في غرام بلير على متن باص للنقل العام في لندن قبل أن يصبح رئيساً للوزراء، وقالت شيري في سيرتها التي نشرتها صحيفتا التايمز والصن إنها كانت على علاقة بشخصين حين تعرفت على بلير غير أنها فضّلته بعد تطور العلاقة الغرامية بينهما.

وأوضحت أن سبب اختيارها لبلير يعود إلى إعجابها الشديد به ووجود الكثير من الجوانب المشتركة بينهما ووسامته وقامته الرشيقة وذكائه، والأهم من ذلك كله هو أنها احبته من الوهلة الأولى رغم اعتقادها بأنه سيكون منافساً لها في مهنة المحاماة. وقالت شيري إن بلير سحرها كونه يتمتع إلى جانب الوسامة بمزايا نادرة ولم تلتق شخصاً مثله من قبل. وأضافت انه تقدم للزواج منها عام 1976 بينما كانت تنظف دورة مياه الفيللا التي أقاما فيها بإيطاليا أثناء قضاء عطلتهما الصيفية وأبلغها بأنه يريد الاقتران بها فوافقت على الفور.