قال مدير مكتب مؤسسة كونراد أديناور في أفغانستان وخبير العلوم السياسية باباك خالاتباري إن غالبية الأفغان لا ينظرون إلى برلمان بلادهم على أنه تمثيل للشعب. وأشار إلى وجود متطرفين ومتورطين في جرائم حرب وبارونات لتجارة المخدرات بين أعضاء البرلمان الافغاني.
ومعظم أبناء الشعب الأفغاني غير راضين على أوضاعه الحالية. هذا ما أظهر استطلاع للرأي نشرته وكالة الأنباء الألمانية مؤخرا أن أكثر من ثلاثة أرباع الافغان غير سعداء بأداء حكومتهم وبرلمانهم وذلك بعد قرابة سبعة أعوام من بدء أعمال إعادة الاعمار في البلاد. ووفقا لهذا الاستطلاع الذي أعدته مؤسسة كونراد أديناور الالمانية، فإن الرئيس حامد قرضاي الذي يتولى رئاسة البلاد منذ عام 2002 ، ينبغي أن يقلق من إمكانية إعادة انتخابه مرة أخرى عام 2009 إذ قال 83% إنهم لا يعتزمون التصويت لصالحه.
وقال القائمون على الاستطلاع إن جميع الاجابات، لها دلالات يمكن تطبيقها بالنسبة لافغانستان بالكامل. ووصف 81 % من المشاركين في الاستطلاع إنجازات حكومة بلادهم بأنها غير كافية، فيما أعربت نسبة 75% عن عدم سعادتهم بأداء برلمانهم.
وأعرب الخبير خالاتباري عن أمله في أن تكون نتائج هذا الاستطلاع بمثابة نداء تنبيه في الوقت المناسب، موضحا أن الانتخابات المقبلة ستكون واحدة من آخر فرص الاستقرار السياسي في البلاد في إشارة إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه المواطنون للانتخابات الرئاسية المقرر لها عام 2009 والانتخابات البرلمانية عام 2010 . وقال 79% إنهم يعتزمون الاستفادة من حقهم في التصويت بالانتخابات.