المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، يحظى بدعم كبير من جانب صناع السينما في هوليوود وعلى رأسهم نجمات الصف الأول، ومنهن السمراء هالي بيري وبينوشيه نوليس والشقراء سكارليت جونسون، الى جانب النجمة الأولى أنجلينا جولي وغيرهن.
بالنسبة للممثلة هالي بيرد، فقد صارت ترتدي قميصاً عليه صورة أوباما وعبارة تدعو إلى التصويت له. وتقول مجلة «يو أس ماغازين»، ان أوباما سيكون في غاية السعادة لأنه لن يجد مساحة للترويج له أفضل من بيري الجميلة. على صعيد آخر، طلب مرشح الرئاسة الاميركية عن الحزب الديمقراطي باراك أوباما من مغنية السول الفاتنة جوس ستون اعداد أغنية جديدة له ليستخدمها في حملته الانتخابية.
وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية الشعبية بأن أوباما وهو أحد المعجبين بالمغنية الشابة الشقراء طلب منها تسجيل الاغنية لتأييده في حملته الانتخابية. وأشارت الصحيفة إلى أن ستون بدأت بالفعل العمل على إعداد الاغنية الجديدة التي من المقرر أن تكون جاهزة بحلول نوفمبر المقبل، وهو موعد الانتخابات الرئاسية التي يخوضها أوباما ضد مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين.
جوس من أكبر مؤيدي أوباما، كانت متحمسة جدا عندما طلب منها أوباما في رسالة خاصة أن تقوم بذلك من أجله. وهو يحظى بدعم أيضا من المغنية السمراء أليشيا كيز والمغني الاسمر جاي زي اللذين أهديا أغنيات إليه أيضا. ولكنه رفض أغنية مثيرة للجدل لمغني الراب والممثل الاسمر لوداكريس وذلك لانها تصف هيلاري كلينتون بالعاهرة وتقول إن ماكين لا يصلح للجلوس على أي مقعد إلا في حال إصابته بالشلل.
ومن جانبه، أعرب المخرج الأميركي مايكل مور عن دعمه لأوباما كأفضل مرشح يؤيده، في إعلان بطول 1100 كلمة على موقعه على شبكة الانترنت، يتضمن مديحاً له. وصب مور معظم غضبه على إدارة الرئيس بوش.
وأعلن الممثل الأميركي توم هانكس أنه يدعم باراك أوباما، وشبه هانكس في رسالة على موقع الانترنت صفات أوباما بتلك التي كان يتمتع بها الرئيس الراحل جون كنيدي وأنه يتمتع أيضا بالنزاهة والإلهام.
ويرى هانكس أن وجود أوباما في منصب الرئاسة سيحمل معه تحولاً مزلزلاً و«يرتقي إلى التعهدات العظيمة التي وضع أسسها أجدادنا».