نجمة هوليوود المتألقة أنجلينا جولي.. يتداول اسمها في أروقة الحزبين الجمهوري والديمقراطي المتصارعين على كرسي الرئاسة الأميركية في انتخابات نوفمبر المقبل. يسعى المتنافسان على خوض الانتخابات الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين للفوز بتأييدها. ولكن الممثلة الأميركية الحسناء مشغولة للغاية برعاية طفليها التوأم، ولم تحسم رأيها بعد.

ورزقت جولي الفائزة بجائزة الأوسكار (33 عاما) بطفليها بعد جراحة قيصرية في مستشفى لنفال في نيس بفرنسا قبل شهر. والتوأمان بنت سميت فيفيان مارشلين، وطفل أسمته نوكس ليون. جولي وهي سفيرة الامم المتحدة للنوايا الحسنة قالت في تصريحات لمجلة فاريتي إنها لم تحدد أحد المرشحين، وأنها تنتظر لتتعرف على موقفيهما في قضايا مثل العدالة الدولية واللاجئين واحتياج الاطفال في مناطق الازمات بالعالم.

ومع ذلك فهي تميل الى أوباما الذي يستحوذ على شعبية هائلة في أوساط هوليوود. ومن المرجح أن تعلن صراحة عن تأييدها له في وقت قريب كما يقول بعض المقربين منها. يذكر أن جولي وزوجها براد بيت تبرعهما بمبلغ مليون دولار هذا الصيف لصالح ضحايا الحرب من أطفال العراق المحتاجين. على صعيد آخر، يشير أحدث استطلاع للرأي الى أن المرشح أوباما يتمتع بتقدّم بنسبة خمس نقاط على منافسه ماكين.

وتقول مؤسسة غالوب المتخصصة إن تقديرات الدعم الذي يحظى به المرشحان لم تظهر تغييراً هاماً وهذا ليس مفاجئاً نظراً للاهتمام الذي يبديه الناخبون بالألعاب الأولمبية، وواقع أن أوباما في إجازة وغياب الأخبار الكبيرة التي تؤثر على الانتخابات الرئاسية.