الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، كشف عن حماسه واعجابه بغناء زوجته كارلا بروني التي يقال إن شعبيتها تفوق شعبيته في فرنسا.

ساركوزي استغل صدور أحدث ألبومات كارلا ، لكي يمزح مع زعيم كتلة الليبراليين البريطاني جراهام واتسون خلال الكلمة التي ألقاها أمام البرلمان الأوروبي.

وتقول وكالة الانباء الالمانية إن واتسون بدأ المزاح أولا، حيث طلب وقتا إضافيا لخطابه قائلا: «اتركوا لي ستين ثانية صغيرة في دقيقتي الأخيرة»، نقلا عن مقطع إحدى أغنيات برونيمن ألبومها الأخير. وأثارت الدعابة ضحكات النواب الأوروبيين، واعترض زعيم حزب الخضر دانيال كون مازحا: «لقد سرقت نكتي».

أما ساركوزي فقد أجاب عن هذه المزحة أثناء الكلمة التي ألقاها بعد دقائق، حيث قال: «إن أذواقنا الموسيقية متشابهة» واعدا واتسون بأن تمنحه قرينته كارلا بروني نسخة تحمل إهداء خاصا من ألبومها الجديد «وكأن شيئا لم يكن». وتغني عارضة الازياء السابقة عن حبها لزوجها ساركوزي على قرص مدمج.

وأعلنت كارلا بروني،عن اعتزامها للقيام بجولة للترويج لأسطوانتها الأخيرة. وقررت التبرع بأرباح بيع الأسطوانة لجمعية «فونديشن فرانس» التي تقوم بأعمال خيرية في مجال الصحة والثقافة.وأكدت كارلا عزمها على الاستمرار في الغناء رغم زواجها من رئيس دولة. وأشارت إلى أن الغناء مهنة مثل أي مهنة شريفة، داعية الفرنسيين ألا ينزعجوا إذا ما استمرت في هذه المهنة.

في عام 2007 صدر لبروني ألبومها الثاني تحت عنوان «بدون وعود»، باللغة الإنجليزية، إلا أنه لم يحظ بنفس النجاح الذي حظي به ألبومها الأول.

على صعيد آخر، أشاد عدد كبير من المعجبين بهدوئها الذي تتسم به في التعامل مع وضعها كسيدة فرنسا الأولى، وكذلك تركيزها الشديد على إنجاح زوجها في أدائه الرئاسي، برغم شعبيته التي تعرضت للتراجع.

كارلا عملت في بداية حياتها عارضة أزياء، قبل أن تتحول إلى مطربة، وظلت مغمورة إلى أن ارتبط بها عاطفيا الرئيس الفرنسي لدى طلاقه زوجته السابقة سيسيليا، وذلك قبل أن يعلن زواجه من كارلا رسميا في شهر فبراير الماضي.