رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود، حرص خلال زيارته لماليزيا على تفقد الدراسة باحدى مدارسها في العاصمة كوالالامبور،مبديا اعجابه بالعملية التعليمية والنهضة التي تعيشها البلاد.
وفي الوقت نفسه أشاد بالديمقراطية الماليزية. اذ وصفها بأنها مزدهرة تحت قيادة رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي الذي بدوره لايتشبث بالسلطة للحد من الشكوك السياسية والصراع المتوقع على المناصب الكبيرة قبيل انتخابات حزبه في ديسمبر المقبل.
بالنسبة لتصريحات رود «الذي يوصف بالجنتلمان» ، فهي تتناقض بشدة مع موقف سلفه جون هوارد حليف الرئيس الاميركي جورج بوش في الحرب على العراق، الذي أثار غضب رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد بدعمه الواضح لنائب رئيس الوزراء السابق أنور إبراهيم.
رود كان قد قرر أنه لن يلتقي أنور إبراهيم الذي أصبح زعيما للمعارضة لتضميد جراح علاقات البلدين. سلفه هوارد وصف أنور بالضحية السياسية بعد أن أقيل من منصبه واعتقل على خلفية تهم بالفساد عام 1998.
رئيس الوزراء الماليزي بدوي كان قد اعلن انه سيتنحى عن منصبه منتصف عام 2010، وتقليديا فان رئيس حزب الوحدة الماليزية الذي يقود الائتلاف الحاكم هو الذي يتولى منصب رئيس الوزراء. وقال بدوي إن هدفه من التنحي هو وضع نهاية لاضطرابات سياسية كان لها اثرها على المستثمرين. واضاف «نيتي هي تعزيز قوة الحزب ومواصلة تنفيذ المشروعات لتنفيذ الوعود الانتخابية».
ماليزيا التي تسعى الى تعزيز نهضتها الاقتصادية بالحفاظ على استقرار المجتمع وأمنه، تعيش حملة صارمة ضد الجريمة، تتمثل في فرض قواعد صارمة لتنظيم عمل جميع المحال التي تقدم خدمات الإنترنت أو ما يسمى «مقاهي الإنترنت» الجريمة، اذ ستغلق أبوابها في منتصف الليل وسيحظر على أصحاب تلك المحال استخدام الزجاج المظلل في محالهم.