مرشحة الرئاسة الكولومبية إنجريد بيتانكور التي تم تحريرها من المتمردين، صارت بطلة قومية في كولومبيا وفرنسا.
ولكنها في الوقت نفسه تعيسة في الحب. قال زوجها كارلوس ليكومبيت إنهما قد ينفصلان بعد سنوات الفرقة الطويلة التي بلغت ست سنوات. وقال الزوج: «أنا سعيد بالافراج عنها ولكنني يجب أن أعترف بأنني كنت أتوقع شيئا آخر. كنت آمل في حضن دافئ ولا حتى قبلة لان العالم كله كان يشاهدنا». واضاف: «لم يكن هناك ذلك الحضن وتنحيت جانبا».
وتساءل: «ربما يكون حبنا قد مات في الغابة. فماذا بمقدوري أن أفعله؟». بيتانكور التي حظيت باستقبال حار في فرنسا باعتبارها حاملة الجنسية الفرنسية الى جانب جنسيتها الاصلية، التقت بالرئيس السابق جاك شيراك الذي استقبلها بحفاوة في باريس.