المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما.. لاتقتصر شعبيته على الولايات المتحدة. بل تعدتها الى خارج الحدود. وظهرت في الشارع الأوروبي تقاليع تحمل اسم أوباما. منها على سبيل المثال «البيتزا». فقد صارت هناك وجبة في مطاعم العاصمة الإيطالية روما تسمى بيتزا أوباما بزيت الزيتون وشرائح الأناناس!

ويكشف تقرير لمراسل شبكة «بي بي سي نيوز» في واشنطن «مات فري» عما أسماه ظاهرة «الأوبامانيا».

مشيرا الى أن العالم لديه ترف متابعة الحملة الانتخابية الأميركية، والاستمرار في دعم أوباما والإعجاب ب«الأوبامانيا». ويضيف انه في العاصمة الألمانية برلين، يرتدي الكثيرون قميص أوباما. كما أن الوزير الألماني السابق «كارستن فوجت» أعلن ان ألمانيا هي«أوبامالاند». وعلى شاطيء بوندي بيتش في سيدني بأستراليا ـ على سبيل المثال ـ يرسمون على الرمال الولايات الأميركية ويتناقشون حول ما إذا كان رجل أسود يستطيع الفوز في كنتاكي وتينسي.

ويقول المعلق مات فري، ان ترشيح أوباما في ليلة واحدة حقق ما عجزت عن تحقيقه دبلوماسية إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في 4 سنوات، فهو رمز قوي يؤكد أن أميركا مازالت قادرة على المفاجأة والإلهام. ويقول ان هذا الترشيح أثبت أن القلب الثوري للأمة الذي تأسس على الأفكار المستوردة من عصر التنوير في أوروبا مازال ينبض رغم فضائح غوانتنامو وسجن أبو غريب العراقي.

ويضيف مراسل «بي بي سي نيوز» ان الولايات المتحدة، كانت بحاجة ضرورية إلى رمز يمكن أن يشعر الجميع نحوه سواء داخل أميركا أو خارجها بمشاعر إيجابية، واوباما لديه القدرة على جعل مشاعر الأميركيين إيجابية تجاه أنفسهم، ولديه القدرة على جعل العالم كله ينظر بشكل إيجابي إلى الولايات المتحدة.

ويقول «فري» ان على العالم أن يهبط إلى واقع السياسة والانتخابات الأميركية، فالواقع يقول إن أميركا بلد منقسم إلى نصفين. وقد تحسم نتيجة الانتخابات بهامش ضئيل للغاية تحدده ضاحية في منطقة بإحدى الولايات. فأوباما قد يكون مواطنا عالميا ولكنه ليس كذلك في وست فرجينيا أو بعض مناطق أوهايو فهو هناك مجرد مرشح رئاسي قد يفوز أو يخسر.

من جهة أخرى، أعد معبد هندوسي في نيودلهي تمثال «هانومان» المقدس لتقديمه الى أوباما لجلب الحظ ونجاحه في الانتخابات. التمثال، نحاسي مطلي بالذهب. وسيقدم الى ممثلة الحزب الديمقراطي كارولين سوفاج ـ مار في احتفال يقام بالمعبد.

ويعتقد الكهنة أن العلاقات بين الهند والولايات المتحدة ستصبح أقوى إذا تولى أوباما الرئاسة. وقالوا إنه جرى تنظيم صلوات للدعاء من أجل نجاح أوباما في الانتخابات الرئاسية المقررة في وقت لاحق العام الحالي. ويزعم كاهن هندوسي أن أوباما من الذين يعتقدون بهانومان المقدس وسيكون فوزه في صالح الهند.