المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الاميركية باراك أوباما، أثبت أمام الناخبين أنه زوج مخلص ووفي لزوجته ميشيل، ويرفض أن يمسها أحد بسوء أو يزج باسمها في المعركة الانتخابية.

فقد هاجم إعلاناً للحزب الجمهوري استهدف تعليقاً أدلت به ميشيل، واصفاً أسلوب الحزب المنافس بأنه «رخيص» و«كريه جداً»، ومحذراً من المس بزوجته. وقال أوباما لبرنامج «صباح الخير أميركا» على شبكة آي بي سي الإخبارية إنه يتوقع لجوء الجمهوريين إلى تكتيكات قاسية .

وذكرت الشبكة أن أوباما حاول أن يكون حذراً في عدم الظهور كما لو أنه انتزع تسمية الحزب الديمقراطي منذ الآن. غير أنه حاول بالمقابل تقديم نفسه على انه المرشح الذي سيتغلّب على ماكين في الخريف المقبل.

ويبدو أن الجمهوريين توصلوا إلى الخلاصة نفسها فيما يتعلق بهوية منافسهم، فأطلقوا في ولاية تينيسي حملة إعلانية على الإنترنت تضمنت تعليقاً أدلى به ميشيل أوباما خلال معركة السباق الديمقراطي قالت فيه «للمرة الأولى في حياتي كراشدة أشعر أني فخورة بوطني».