عاد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون إلى فضائحه من جديد، وصارت سيرته على ألسنة الإعلام في الوقت الذي فشلت فيه زوجته في اجتياز الاختبار الأول المتمثل في سباق انتخابات الحزب الديمقراطي للوصول إلى كرسي الرئاسة. فالممثلة الأميركية جينا غيرشون، طالبت ـ كما أشارت شبكة سي ان ان ـ بسحب عدد من أعداد مجلة »فانيتي فير« بعد أن نشرت إشاعة حول حفلة غداء لنجوم من هوليوود خلال زيارة لكلينتون برفقة الممثلة في كاليفورنيا.

الصحافي تود بوردوم كتب عن جينا التي سبق أن ظهرت ضمن »فتيات الاستعراض« عام 1995، وأرفق الموضوع بعبارة »ملاحظة: أحبك«، إلى جانب عدد آخر من النساء اللواتي ربطتهن الإشاعات بكلينتون، ونسبت الإشاعات إلى مصدر مجهول. وقالت الناطقة باسم الممثلة، مارا بوكسبوم لسي »إن تلميحات بوردوم عبارة عن كذبة، وعمل صحافي غير مسؤول ونحن نطالب بسحب العدد من الأسواق«.

وفي رسالة من محامي غيرشون إلى رئيس التحرير في فانيتي فيرغرايدون كارتر، حصلت سي ان ان على نسخة منها، وطالب المحامي بنشر توضيح وسحب العدد من الأسواق، مهدداً بمقاضاة المجلة بتهمة التشهير. وجاء في الرسالة إن غيرشون تشعر بإساءة بالغة بالتلميحات الكاذبة والمشهرة بها، وإنها كانت على علاقة غرامية بالرئيس السابق، وإن الممثلة كانت معه في الغرفة نفسها ثلاث مرات، ودائماً بحضور عشرات الأشخاص على الأقل.

وردت المجلة في تصريح لها، انها تنكر كافة الاتهامات الموجهة إليها بأنها ألمحت وأشارت إلى أي علاقة غير ملائمة بين كلينتون وغيرشون. وقالت ان »المقالة عبارة عن تحقيق حول مخاوف مساعدي كلينتون بشأن تقارير تتعلق بسلوكه.. لا نعتقد بأنه يجب أن يصدر عنا أي تصويب«. المقال يبحث فيه الكاتب عن عالم بيل كلينتون بعد الخروج من البيت الأبيض.

وكشف أن شخصية كلينتون تغيرت منذ العملية الجراحية في القلب التي أجراها في العام 2004، وأنه خلال هذه المرحلة كشفت تقارير بأنه عرف الكثير من النساء. ورد كلينتون على المقالة الأسبوع الماضي واصفاً بوردوم بأنه رديء وصحافي غير صادق، وهناك على الأقل خمس أو ست كذبات فاضحة، لكنه بحق شخص »قذر«.

وتسبب رد كلينتون الغاضب بنكسة لحملة زوجته الانتخابية إثر ما وصف بتفوه زوجها بكلمات غير لائقة ضد الصحافي، الذي أثار تساؤلات حول سلوك الرئيس السابق منذ مغادرته البيت الأبيض. المعروف أن هيلاري زوجة كلينتون كانت تخطط لإبعاد زوجها بيل عنها في حال فوزها في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وهناك أقاويل الآن بأن علاقة كلينتون وهيلاري قد تتدهور بعد أن فرغت الزوجة من حملتها الانتخابية التي انتهت بفوز خصمها باراك أوباما.