من أمها وتحظى بدعم أبيهاتشيلسي ابنة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والمرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية، خطفت الأضواء خلال حملة أمها «المتعثرة» أمام منافسها المتفوق باراك أوباما.

المثير أن السبب في ذلك هو والدها بيل كلينتون الذي قال عن ابنته الوحيدة إنها ثاني أفضل شخصية في الحملة الانتخابية التي تخوضها حاليا زوجته هيلاري أملا في الوصول إلى البيت الأبيض. ووصل حماس كلينتون الأب لابنته البالغة من العمر 28 عاما إلى درجة أنه لم يستبعد إمكانية وصولها هي الأخرى إلى البيت الأبيض.

وقال في مقابلة مع مجلة «بيبول» الأميركية «لو سألتموني قبل الانتخابات التمهيدية التي خاضتها زوجته في ولاية ايوا ما إذا كانت تشيلسي مناسبة للبيت الابيض لقلت لا، لا توجد فرصة فهي تتعامل بحساسية زائدة مع ما نقوم به أنا ووالدتها. وأضاف الرئيس السابق: «ولكن كل شيء تغير بعد الانتخابات التمهيدية في ايوا».

وكانت هيلاري التي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية قد منيت بهزيمة واضحة في الانتخابات التمهيدية في ولاية إيوا.

وأشار كلينتون إلى أن هذه الهزيمة جعلت تشيلسي تدرك أن والدتها خسرت بسبب العدد الكبير من الناخبين الشباب وأضاف: «ذهبت تشيلسي إلى مديرها في العمل وقالت له: إما أن تفصلني أو تمنحني إجازة مفتوحة المدة فأنا لن أدع أمي تفشل بهذا الشكل».

ومنذ ذلك الحين تحرص تشيلسي على مرافقة والدتها في جميع مراحل الانتخابات التمهيدية رغم أن فرصها في الترشح للرئاسة صارت ضعيفة للغاية. ولكن فشل هيلاري لا يعني نهاية آمال أسرة كلينتون في العودة مرة أخرى للبيت الأبيض والذي قد يتحقق على يد الجيل الجديد من العائلة.

وفي سعيه لدفع الديمقراطيين لانتخاب زوجته، قال كلينتون، إنهم (الحزب الديمقراطي) سيخسرون الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل إذا لم تفز زوجته هيلاري، بترشيح الحزب في مواجهة السيناتور باراك أوباما. وألمح الرئيس السابق إلى أن البعض «يدفع ويضغط ويتنمّر» على المندوبين الكبار لدفعهم إلى اتخاذ قرار حول اختيار المرشح قبل الأوان.