السناتور الأميركي الديمقراطي ادوارد كيندي.. آخر عميد أسرة كيندي، يعاني من ورم خبيث في المخ. هذا السياسي المخضرم ـ كما وصفه المرشح الجمهور للرئاسة الأميركية جون ماكين - هو آخر أسود الكونغرس. إذ كان من الذين يزأرون في وجه الإدارات الأميركية التي تتشبث بمواقفها السياسية.

وهو أحد أكثر أعضاء مجلس الشيوخ يسارية حيث كان عضوا في المجلس منذ فوزه بانتخابات عام 1962 وهو شقيق الرئيس الأسبق جون كيندي الذي اغتيل عام 1963 وكذلك شقيق روبرت كيندي الذي توفي بعد إطلاق النار عليه في حملة انتخابية عام 1968. وكشف الأطباء المعالجون للسناتور كيندي البالغ من العمر 76 عاما عن أن الفحوصات أظهرت أنه مصاب بورم خبيث في الدماغ قد يقتضي أن يخضع لعلاج الكيميائي والعلاج بالإشعاع.

ورجح مراسل شبكة «سي ان ان«لجوء الأطباء لاستئصال أكبر قدر ممكن من الورم، ومن ثم بدء تعريضه للعلاج الكيمائي أو بالأشعة. ولكن احد أعضاء الفريق الطبي المعالج استبعد خيار الجراحة، قائلاً إن المشكلة تتلخص في أنه عند الجراحة يستحيل على الأطباء التمييز بين الورم وخلايا المخ، لأنه تورم في خلايا المخ، مما قد يتسبب في إصابة المخ بالضرر.

وورم كينيدي في منطقة عالية المخاطر بالمخ، حيث الكثير من مراكز التحكم في قدرات الشق الأيسر من الجسم على الحركة، بجانب الإدراك والتحدث. من جانبها، وصفت مرشحة الرئاسة الديمقراطية هيلاري كلينتون، السناتور كينيدي بأنه شجاع ولا مثيل له.