مسلسل عنصري لايختفي من نيويورك، يتمثل في عنصرية قلة من رجال الشرطة تجاه السود. فقد عاشت بعض أحياء المدينة أجواء مضطربة، اثر تبرئة ثلاثة شرطيين، قتلوا شابا اسود اعزل. واندلعت تظاهرات ورفع المحتجون لافتات تقول «لا سلام بدون عدالة» و«هذا النظام الملعون مذنب».
ويقول القاضي آرثر كوبرمان في محكمة في حي كوينز الذي برأ الشرطيين الثلاثة، ان الشهادات التي استمع إليها لم تكن مقنعة لإدانتهم. وكان الثلاثة أطلقوا أكثر من خمسين رصاصة في نوفمبر 2006 على الشاب الأسود شون بيل (23 عاما) عند مغادرته مرقصا قبل ساعات من عقد قرانه.
وأرسلت منظمات للسود بيانات تتهم القاضي والشرطة بالعنصرية. ويقول زعماء السود ان القاضي الذي اصدر حكمه دون الرجوع إلى محلفين، اشتهر في نيويورك بعد ان اصدر حكما قاسيا على مواطن اسود بالسجن لمدة 15 عاما لمجرد انه سرق 22 دولاراً!