تساعد الاقتراحات الآباء والأمهات على تنشئة أطفالهم بشكل سليم، وتعمل على إشاعة جو عام في الأسرة تسوده الثقة والدفء العاطفي، والحزم في الوقت نفسه. وفي مثل هذا الجو يمكن دعم الجهود التي يقوم بها الطفل لكي ينمو في الاتجاه الذي نريده.
افعلي
ـ تفاعلي مع مولودك منذ اللحظة الأولى لميلاده.
ـ ضميه إلى صدرك.
ـ احتويه بالحب والحنان.
ـ انظري في عينيه.
ـ ابتسمي له،حدثيه، فإن لذلك أثرا كبيرا في نمو قدراته مستقبلاً.
ـ امنحي طفلك فرصة الاستكشاف والاستطلاع في المنزل بأن ترفعي جميع الأشياء الخطرة التي تهدد سلامته أو التي يمكن أن تكسر بسهولة على أرفف مرتفعة بعيدا عن متناول يده، وضعي بدلاً منها اللعب المناسبة لعمره.
ـ استجيبي لطفلك على الفور بقدر استطاعتك كلما احتاج إلى عونك مع توفير جو من البهجة والتفاؤل والتشجيع قدر الإمكان.
ـ كوني مع طفلك في أثناء ساعات يقظته، حيث تمنحينه الاهتمام والانتباه الذي يحتاج إليه.
ـ ضعي حدودا لا تنازل عنها أمام طلبات طفلك غير المعقولة وغير المقبولة.
ـ تحدثي كثيرا مع طفلك وابذلي جهدا لفهم ما يحاول أن يقوم به مركزة على ما
يراه مهما.
ـ استخدمي الكلمات التي يفهمها طفلك مع إضافة كلمات جديدة مع المفاهيم
المتصلة بها مثلاً: »هذه الكرة حمراء مثل التفاحة«.
ـ امنحي طفلك فرص التعلم باصطحابك له إلى السوق أو السماح له بمساعدتك في القيام ببعض الأعمال، فذلك أجدى من تركه جالسا وإعطائه محاضرة فيما يجب وما لا يجب عمله.
ـ كوني متقبلة لا رافضة، فالأطفال بطبيعتهم يحاولون الاتصال بالأشخاص والأشياء التي تحيط بهم. وعلى الآباء أن يقابلوا بالمثل، يبتسمون عندما يبتسم لهم الطفل، يعلنون حبهم بضمه إلى حضنهم ويظهرون سرورهم بكل نجاح مهما صغر..وهكذا.
ـ كوني حازمة لا شديدة ولا متساهلة، فالأطفال الذين يتميزون أكثر من غيرهم بالاعتماد على النفس والضبط والاستقلالية هم أولئك الذين يقوم آباؤهم بممارسة الضبط عليهم ويطلبون منهم أداء واجباتهم، ويتابعون ذلك دون أن يغفلوا عن إشعارهم بحرارة العاطفة نحوهم، وتقبلهم كما هم، وتشجيعهم على إنجازاتهم.
ـ اسمحي لأطفالك بالمشاركة. فالأطفال يشعرون بالفخر عندما يرون أنفسهم كأعضاء نافعين في مجتمعهم وأن بمقدورهم خدمة الآخرين. ويمكن أن تبدئي ذلك في مرحلة مبكرة جدا. فطفل السنتين
لا تفعلي
ـ لا تعتقدي أن مولودك هو مجرد قطعة لحم في حاجة إلى غذاء فقط كي يعيش.
ـ لا تشيحي بوجهك بعيدا عنه عندما ترضعينه.
ـ لا تتركيه وحيدا.
ـ لا ترفضي حمله أو مداعبته، فقد يؤدي به ذلك إلى الاضطراب النفسي مستقبلاً.
ـ لا تفرضي رأيك على طفلك باستمرار وبشكل متسلط وخصوصا في أعوامه بين الثانية والخامسة (حيث يمر بمرحلة العناد) حتى لا يغمره الشعور بالإحباط ويهدر تلقائيته ويعوق قدرته على الابتكار.
ـ لا تتركي طفلك دون تشجيع أو استحسان للسلوك المرغوب فيه، كذلك لا تتركيه دون توجيه لما يجب وما لا يجب أن يقوم به، ففي ذلك إهمال له أشد قسوة من أي شيء آخر.
ـ لا تقومي نيابة عن الطفل بالواجبات التي يمكنه القيام بها، والتي يجب تدريبه عليها حتى لا تعوقي نمو شخصيته الاستقلالية بحمايتك الزائدة له.
ـ لا تشجعي طفلك على تحقيق رغباته بالشكل الذي يحلو له، أو على القيام بألوان من السلوك غير المرغوب فيه اجتماعيا، فالتدليل الزائد فساد له.
ـ لا تستخدمي القسوة في تعاملك مع طفلك سواء كان ذلك عن طريق العقاب البدني أو التهديد به أو الحرمان أو الإشعار بالذنب أو التحقير أو أي أسلوب آخر مثير للألم الجسدي أو النفسي.
ـ لا تكوني مذبذبة في استخدامك للأساليب المختلفة في التربية، كأن تكافئين مرة وتعاقبين مرة أخرى على السلوك نفسه أو أن تكوني غير مستقرة إزاء الأسلوب الذي تستخدمين.
ـ لا تختلفا (الوالدان) أو تحتدا أو تتشاجرا أمام أطفالكما أو في معاملتكما لهم، ففي ذلك إثارة لقلقهم واضطرابهم النفسي.
ـ لا تفرقا بين الأبناء أو تفضلا واحدا منهم عن الآخر بناء على الجنس، المركز، السن، أو أي سبب عرضي آخر، ففي ذلك إشاعة للعداوة بينهم.
ـ لا تحدي من حركة طفلك باستمرار ولمدة طويلة.
ـ لا تسمحي لطفلك أن يركز كل انتباهه عليك، بحيث يطغى ذلك على حب الاستطلاع والاستكشاف لديه.
ـ لا تتجاهلي محاولات طفلك لجذب انتباهك حتى لا يؤدي ذلك إلى نوبات غضب لجذب الانتباه.
ـ لا تخافي أن تفقدي حب طفلك إذا قلت له أحيانا (لا).
ـ لا تفسدي طفلك بالدلال الزائد.