مرة أخرى تساهم منظمة »أيادي الخير نحو آسيا (روتا)«، المنظمة الغير الحكومية التي تتخذ من قطر مقراً لها، في إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال المرضى القطريين في مستشفى حمد عبر التبرّع بعدة أجهزة كمبيوتر ثابتة ومحمولة.بهذه المبادرة، تمنح روتا فرصة للصغار لاستخدام أجهزة الكمبيوتر من أسرّتهم في المستشفى مما يساعدهم على تقوية وتطوير قدراتهم اللغوية والإبداعية ومهاراتهم في الكمبيوترعلماً أنه تمّ إعداد جميع الأجهزة بالبرامج التعليمية التي تهدف إلى تعليم الأطفال بأسلوب ترفيهي يفرحهم ويفيدهم.
وتشكّل مبادرة التبرّع جزءاً من البرنامج التطوعي لمنظمة »أيادي الخير نحو آسيا (روتا قطر)« الذي يهدف إلى مساعدة المجتمع المحلي، وقد قدمت »روتا« جهازي كمبيوتر ثابتين و6 أجهزة كمبيوتر محمولة، حيث يستطيع الأطفال استعمالها بمساعدة مشرف متوفّر دائماً لإرشادهم على فهم وكيفية استخدام البرامج التعليمية.
في هذا السياق، قال ناجي المناعي، مساعد مدير تنفيذي في مؤسسة حمد الطبية: »تتقدم مؤسسة حمد الطبية بجزيل الشكر لمنظمة »أيادي الخير نحو آسيا (روتا)« على هذه المساهمة. وستحسّن أجهزة الكمبيوتر الممنوحة لمؤسستنا أسلوب تعليم الأطفال وطريقة تفاعلهم مع بعضهم البعض كما توفّر لهم الفرصة للتعاون في الأنشطة التعليمية، بغض النظر عن أوضاعهم الصحية. ونتمنى أن تشكل هذه المبادرة حافزاً لتعزيز تنمية تجربة التعليم في المؤسسة«.
في هذا الصدد، قال دافيد بورتن، مدير البرنامج التطوعي في روتا: »يسعدنا أن نساعد الأطفال ليحصلوا على حقوقهم في التعليم خصوصاً بمناسبة حلول يوم الطفل العالمي الذي نحتفل به اليوم. ويهدف التبرّع بأجهزة الكمبيوتر إلى الأطفال القطريين في مستشفى حمد، إلى استخدام التكنولوجيا في تشجيع التواصل بينهم حتى وهم يرقدون في أسرّتهم. إننا نعلم أننا لا نستطيع تغيير واقع مشاكلهم الصحية، لذلك نحاول إسعادهم بقدر المستطاع بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتوفيرالمزيد من الفرص التعليمية لنتمكّن من إحداث تغيير فعّال«.
يأتي توزيع أجهزة الكمبيوتر من ضمن مساعي روتا المستمرة، حيث نظمت العديد من الأنشطة لتحسين أجواء المدارس كجزء من مبادرات »روتا آسيا«. وتشمل الأنشطة توفير البُنى التحتية التقنية لبناء »شبكة معرفة« تصل المدارس والكليات والطلاب مع بعضها علماً أن روتا وقعت مؤخراً اتفاقية شراكة مع المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي. سي. تي. قطر) حول شبكة المعرفةConnect ROTAsia، تسمح بربط المدارس والجامعات التي تنشط فيها روتا وتوأمتها مع المدارس والجامعات المتمركزة في قطر عبر الإنترنت. وتسمح هذه التوأمة بين المدارس من مشاطرة المشاريع والمناهج والتعاون فيها وخلق شراكة بين الطلاب والأساتذة وأعضاء الكليات وبالتالي تعزيز الفرص التعليمية ونشر الثقافة في كافة أنحاء آسيا.
منظمة «أيادي الخير نحو آسيا»
تعمل منظمة »أيادي الخير نحو آسيا« تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والتعليم وتطوير المجتمع وهي مؤسسة خاصة، ومستقلة وغير ربحية تأسست عام 1995 بمبادرة كريمة من حضورالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر. وتهدف المنظمة إلى تطوير القدرات والإمكانيات على نطاق عالمي في هذه المجالات من خلال شبكة مراكز متخصصة في تطوير التعليم والأبحاث والانتعاش الاجتماعي. ويحتل مقر منظمة »أيادي الخير نحو آسيا« موقعا استراتيجيا في قلب آسيا والشرق الأوسط ويساهم كثيراً في دعم دول الجوار في تخطي الصعوبات التي تواجهها في طريق التنمية.