للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae

القولون العصبي

أنا شاب أبلغ من العمر 28 عاماً، أعاني من القولون العصبي وبعد أن زرت الطبيب وكشف علي لم يصف لي دواء، وقال إنه لا يوجد له علاج، ويجب علي اتباع حمية طوال حياتي، لكن الحمية صعبة جداً، ولا يمكنني التقيد بها خصوصاً أنني أعاني من أمساك شديد مع انتفاخ في البطن، مع العلم أنني اكتشفت من خلال الانترنت وجود أدوية حديثة. فهل هذا صحيح؟ وما مدى فاعليتها؟

علي. أ _ العين

- يجيب عن هذا السؤال الدكتور عامر حلباوي اختصاصي الأمراض الهضمية: إن مرض القولون نوعان: الأول يرافقه إمساك، والثاني إسهال، مع ألم وانتفاخ في البطن. وهناك فحوصات تخص المرض، لكن في العادةً يقوم الطبيب بإجراء فحوصات وتحاليل للبراز والدم، للتأكد من عدم وجود أمراض، وخلو البراز من الدم أيضاً، واستبعاد إصابة المريض بسرطان القولون. ثم يقوم الطبيب بالفحص السريري. ويجب على أي شخص لدى شعوره بآلام في البطن مراجعة الطبيب بشكل دوري لإجراء الفحوصات اللازمة.

إن القولون مرض لا شفاء منه، ويجب على المصاب التعايش معه، وأفضل علاج له الحمية المناسبة والإكثار من الألياف في حالتي الإمساك والإسهال. كما أن تناول الخضار والفواكه، وشرب الماء بكميات كبيرة، يعمل على توازن المعدة.

أما الأدوية الجديدة فإن نحو %50 من المرضى قد استفادوا منها، لكن على المريض تناولها فترة لا تقل عن شهرين ليرى النتائج. ويجوز تغيير الدواء كل شهرين أو ثلاثة أشهر، وذلك تحت إشراف الطبيب، ليكتشف العلاج المناسب لحالته.

الرعاف

أعاني من الرعاف بشكل دائم وفي أوقات مختلفة مما يسبب لي مشكلات وحرج كبيرين وقد راجعت الأطباء ولم يجدوا عندي أي مرض يسبب الرعاف وأريد أن أعرف إذا كان هناك حل لهذه المشكلة؟

ل.م ـــ دبي

- يجيب عن هذا السؤال د. حسين عبد الرحمن استشاري الأنف والأذن والحنجرة: إن الرعاف مرض شائع وخصوصا بين الأطفال حيث أن معظمهم يعانون من عادة سيئة جدا، وهي وضع الأصابع وأدوات أخرى في الأنف، وهذا بالنسبة للأطفال. أما الأسباب الأخرى والتي يعاني منها معظم الناس، فهي تغيرات الجو والانتقال من الجو البارد والمكيف إلى الجو الحار، والرعاف يحدث نتيجة جفاف الغشاء المخاطي في الأنف مما يؤدي لتمزق الشعيرات الدموية فيه.

وقد يحدث الرعاف نتيجة أمراض مختلفة مثل الأورام والتحسس ونزلات البرد العادية أو حدوث أي كسر في الأنف وأي أورام في المخ. وللوقاية من الإصابة بالرعاف بالنسبة للأطفال يجب توعيتهم وتحذيرهم من أخطار اللعب في الأنف، ويمكن أن نستخدم غسول الماء والملح وأدوية الحساسية، وكذلك وضع المراهم لترطيب الغشاء المخاطي في الأنف.

الأنفلونزا والحامل

أنا حامل وأعاني بشكل كبير من الأنفلونزا التي أصاب بها عدة مرات في السنة وسؤالي هل أستطيع أخذ المضادات التي كنت أتناولها قبل الحمل دون تعرضي وجنيني لمشكلات صحية؟

م.ن ـــ عجمان

- يجيب عن هذه الأسئلة الدكتور وائل سمور استشاري أمراض النساء والتوليد: هنالك نوعين من الأنفلونزا (A-B) والنوع Aيعتبر أخطر من النوع B وهما فيروسان وعادة ما يظهران في فصل الشتاء.

والأنفلونزا ليست بالمرض الخطير وعادة ما تصيب المريض لفترة محددة لا تتجاوز الأيام ثم يتم الشفاء منها تلقائيا. وقد بينت بعض الدراسات أن نسبة إصابة الحوامل بمرض الأنفلونزا أكثر من نسبة إصابة السيدات غير الحوامل.

والمشكلة في مرض الأنفلونزا إذا تطور وانتقل إلى الرئتين فهو يؤدي إلى التهاب شديد فيهما مما يؤثر على صحة السيدة الحامل وقد يؤدي إلى الوفاة. أما المضادات الحيوية فهي لا تعالج ولا تؤثر على فيروسات الأنفلونزا ولكنها مهمة لعلاج الالتهابات المصاحبة للمرض بسبب البكتيريا.

أما التطعيم ضد الأنفلونزا فهو لا يؤثر على الجنين سلبا فيمكن إعطاؤه أثناء الحمل ويفضل بعد الثلاثة شهور الأولى. ويوصى بأخذ التطعيم ضد التهابات الأنفلونزا في حالات محددة من ضمنها إذا كانت الحامل تعاني من مرض مزمن يقلل من مناعة جسمها، كذلك يعطى للحوامل العاملات في مجال الخدمات الطبية خاصة اللاتي يتعاملن مع مرضى يعانون من أمراض خطيرة. ولا يوجد أية دراسات تثبت أن الأنفلونزا تؤدي إلى تشوهات في تكوين الجنين.